رجوع

ارشيف الأخبار

خاطفو الصحفيين بالعراق يمهلون فرنسا 24 ساعة والحكومة الفرنسية تصر على تنفيذ قرار حظر الحجاب في فرنسا

  إ باء .. الصحفيين الفرنسيين المختطفين في العراق

 

في رده على تمديد المهلة لأربع وعشرين ساعة أخرى رفض مكتب رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافارن الإدلاء بأي تعليق بعد إعلان تمديد الإنذار الموجه للحكومة الفرنسية من قبل خاطفي الصحفيين الفرنسيين في العراق. وقال مصدر في مكتب رئيس الحكومة "إننا نواصل متابعة هذه القضية دقيقة بدقيقة".  

وقرر الخاطفون إمهال باريس أربعا وعشرين ساعة للاستجابة لمطالبهم "نزولا عند رغبة المختطفين لإعطائهم فرصة لإيصال صوتهم إلى شعبهم وحكومتهم". 

وقد بثت قناة الجزيرة شريط فيديو مساء الاثنين دعا فيه الصحفيان الفرنسيان المختطفان في العراق الشعب الفرنسي إلى التظاهر ضد منع الحجاب في المدارس العامة الفرنسية. 

وقال أحد الصحفيين جورج مالبرونو باللغة الإنجليزية "أدعو أبناء الشعب الفرنسي وكل فرنسي يقدر معنى الحياة إلى الخروج بمظاهرات تطالب بإلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب لأن حياتنا في خطر وقد نموت في أي لحظة إذا لم يتم إلغاء هذا القانون الذي أدعو الرئيس جاك شيراك إلى إلغائه".  

أما الصحفي الآخر كريستيان شينو فقال باللغة الإنجليزية أيضا "أدعو الرئيس شيراك والحكومة الفرنسية إلى إبداء حسن نية تجاه العالمين العربي والإسلامي بإلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب فورا".

وأضاف "أناشد جميع المواطنين الفرنسيين بالتظاهر ضد هذا القانون والمطالبة بإلغائه لأنه قانون ظالم وخاطئ وقد ندفع حياتنا ثمنا لعدم إلغائه. إنها مسألة وقت وربما دقائق ونصبح في عداد الموتى".  

وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" تبنت السبت الماضي خطف الصحفيين الفرنسيين المفقودين منذ العشرين من الشهر الجاري وأمهلت فرنسا 48 ساعة انتهت مساء أمس الاثنين "لإلغاء القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب". لكن الحكومة الفرنسية رفضت هذا المطلب.