
|
واشنطن تنقل أموالاً عراقية من المساعدات المخصصة للإعمار لتعزيز الأمن |
|
أعلن مسئولون اميركيون امس الاثنين ان الولايات المتحدة قد تنقل مليارات الدولارات مخصصة للمساعدات في العراق كمشاريع إعادة الاعمار على المدى الطويل، إلى مشاريع أمنية على المدى القصير. وقال المصدر ان سفير الولايات المتحدة في العراق جون نيغروبونتي هو الذي اوصى بعملية النقل هذه لانه يريد نقل 37. 3 مليار دولار من اصل 4. 18 مليار أقرّها الكونغرس للعراق العام الماضي، من مشاريع للبنى التحتية الى تمويل قوة من 75 ألف شرطي وعنصر في حرس الحدود والحرس الوطني. وسيخصص مبلغ 225 مليون دولار من الـ37. 3 مليار للقطاع النفطي العراقي الذي تعرض لعدة عمليات تخريب وذلك كي يصل انتاجه الى ثلاثة ملايين برميل يوميا بدل 2. 2 مليون برميل، ولم يؤكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر خلال لقائه مع الصحافيين تفاصيل هذا المشروع الذي تحدثت عنه للمرة الاولى امس الاثنين صحيفة "الوول ستريت جورنال". ولكن باوتشر اقر مع ذلك بأن فريق نيغروبونتي "قام بدراسة ميدانية وقدم توصيات حول طريقة التعاطي مع وضع ومع اولويات تتطور، ومن ناحيتهم، قال مسئولون في وزارة الخارجية فضلوا عدم الكشف عن هويتهم لوكالة فرانس برس ان هذه المقترحات رفعها نيغروبونتي الاسبوع الماضي بواسطة الحقيبة الدبلوماسية وستتم مناقشتها هذا الاسبوع في واشنطن. ويقترح السفير الاميركي في العراق تشكيل عشرين فرقة جديدة من الحرس الوطني تتألف كل منها من حوالى 800 رجل وتطويع 45 الف شرطي اضافي وكذلك 16 الف عنصر لحرس الحدود، وتصل تكاليف هذه الخطط الى حوالى 8. 1 مليار دولار كانت مخصصة اصلا لمشاريع في قطاعات المياه والكهرباء والمياه المبتذلة. وأوضح هؤلاء الدبلوماسيون ان قسما كبيرا من الاموال التي رصدها الكونغرس لم يصرف بعد بسبب الفوضى المسيطرة في العراق والاساليب البيروقراطية وقلق الشركات.
|