رجوع

ارشيف الأخبار

الجيش الأمريكي يعتزم شن هجوم كبير على جميع معاقل المسلحين في العراق قبل موعد الانتخابات

  

 

قال إياد علاوي رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة (أن الانتخابات ستمضي قدماً كما هو مخطط لها وأنه لن يحدث شيء إذا لم تتمكن بعض البلدات أو المدن من الإدلاء بأصواتها) وأردف (أنه إذا تخلف 300 ألف – وهو عدد سكان الفلوجة - عن الإدلاء بأصواتهم فذلك لن يؤثر على إرادة بقية الشعب العراقي).

ويذكر (أن الفلوجة ليست منطقة الاضطرابات الوحيدة) ومدن مثل (سامراء وبعقوبة والموصل وبغداد بها العديد من المقاتلين الذين يمكنهم إثارة الفوضى في الانتخابات).

وقال كولن باول وزير الخارجية الأمريكي (أنه يعتقد أن الانتخابات ستجري في موعدها، والمشكلة الكبرى التي تواجهنا الآن هي المقاومة ويتعين التعامل معها).

هذا ويعتزم الجيش الأمريكي (شن هجوم على جميع معاقل المسلحين على أمل سحقهم بحلول نهاية كانون الأول/ ديسمبر وتسليم الأمن للقوات العراقية قبل الانتخابات)، وبنجاح هذا الهجوم يعني (قتالاً عنيفاً وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا في التحضير للانتخابات الديمقراطية؟!) وهي خلفية (لا تشجع على نسبة عالية من إقبال الناخبين).

وقال وميض نظمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد ورئيس حزب سياسي (إذا أرجئت الانتخابات سيكون هناك غضب كبير وربما عنف) وأردف (لكن إذا أجريت في هذه الأجواء تحت رعاية سلطة الاحتلال أعتقد أن كثيراً من الناس سيقاطعونها.. فأي انتخابات تجري تحت رعاية قوة الاحتلال لا تكون نزيهة أو عادلة.. وهذا بعيد كل البعد عن تصور الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش).

والآن تجد (الإدارة الأمريكية والحكومة العراقية التي تدعمها نفسيهما في مأزق، فبعد أن حددتا موعداً نهائياً في كانون الثاني/ يناير 2005م وراهنتا بالكثير على إعطاء العراقيين حريتهم تتعرض الحكومتان لضغوط كبيرة لتأجيل الانتخابات) ولكن في الوقت نفسه (سيكون من الصعب إقناع العالم بأن الديمقراطية المزعومة حلت فعلياً على العراق إذا قاطعت أعداد كبيرة الانتخابات.. فآلاف الناخبين لن يدلوا بأصواتهم خوفاً من هجمات المقاتلين من جهة وعدم اقتناعهم بنزاهة وعدالة الانتخاب من جهة أخرى).