
|
الدراجي يؤكد على عدم مشاركة التيار الصدري في الانتخابات القادمة |
|
بعد تصريحات ادلى بها رئيس المجلس الوطني الانتقالي، اشار فيها الى ان الانتخابات قد لا تكون حرة ونزيهة بسبب الاضطرابات، لكن اجراءها يظل أفضل من عدم إجراء انتخابات على الإطلاق. قال عبد الهادي الدّراجي الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر في بغداد، إن التيار الصدري قرّر عدم المشاركة في الانتخابات العامة, واضاف انها ستكون العوبة بيد الولايات المتحدة، فلن نشترك فيها ولن ندخل في هذه العملية، لكن لنا مشروعنا الخاص الذي سيعلن قريبا ويتعلق بموقفنا من الاوضاع. وكان الدراجي علق على ما يتردد حول احتمال سعي التيار الصدري الى عرقلة الانتخابات على غرار ما تفعل حركة «طالبان» في افغانستان، بالقول في تصريحات في بغداد امس، ان التيار الصدري ليس كحركة طالبان، موضحا اننا نطالب بانتخابات تشرف عليها منظمات مستقلة لها قرارها المستقل، لاننا لا نثق بالامم المتحدة التي تسيطر على قراراتها الولايات المتحدة. واشار الى امكانية اشراف منظمات مثل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي او شخصيات سياسية شريفة مثل نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق. وفي موقف مماثل اتخذت هيئة علماء المسلمين موقفا مقاطعا للانتخابات، فقد أعلن أمس رئيس لجنة العلاقات العامة للهيئة عبد السلام الكبيسي إن الهيئة لن تُشارك في الانتخابات العامة, واضاف ان الهيئة ضد أي عمل من شأنه تأييد الاحتلال، مشددا على أن من المستحيل لعلماء الدين السنة أن يتقدموا لخوض الانتخابات لأنهم لا يلهثون وراء المناصب. من جانب اخرصرح مسؤول في مكتب الشهيد الصدر في النجف الاشرف لوكالة فرانس برس أن القوات الاميركية اعتقلت اثنين من ابرز معاوني السيد مقتدى الصدر قبيل فجر أمس الثلاثاء إثر اقتحام مكتب الشهيد الصدر في مدينة النجف الاشرف،هما احمد الشيباني وحسين رتيس الخزاعي مع عدد آخر من الاشخاص .
|