
|
جيش العدو الاسرائيلي يقمع مسيرة سلمية ضد الجدار العنصري |
|
قامت قوات الإحتلال الإسرائيلى بقمع مسيرة سلمية إنطلقت صباح أمس فى قرية بدرس غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية إحتجاجا على معاودة عمليات تجريف أراضى القرية، بهدف تعديل مسار جدار الفصل العنصرى، الذى يصادر مساحات شاسعة من الأراضى الفلسطينية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن مصطفى خالد عضو المجلس القروى بالقرية أوضح أن قوات الإحتلال اعتدت على عشرات المواطنين الذين شاركوا فى المسيرة السلمية دون سابق إنذار، وأمطرتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح. وأضاف أن ثمانية مواطنين على الأقل أصيبوا بالعيارات المطاطية، فيما أصيب العشرات بحالات إختناق جراء إستنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وأشار خالد إلى أن جنود الإحتلال اقتحموا فى وقت لاحق مدرسة فى القرية، خصصت كمركز طبى لعلاج الجرحى، وأمطروا المتواجدين فيها بقنابل الغاز، مما أدى إلى إصاباتهم بحالات إختناق، ونقل المصابون إلى قريتى قبيا ونعلين المجاورتين. وأدى الإجراء الإسرائيلى إلى إغلاق المدرستين المتواجدتين فى القرية، وخلق حالة من الهلع الشديد فى صفوف الطلبة، الذين غادروا مقاعدهم الدراسية خشية على حياتهم، بينما لا تزال المواجهات مستمرة فى أزقة القرية وشوارعها. يذكر أن القوات الإسرائيلية اجتاحت القرية أمس الأول وشرعت مجددا فى تجريف أراضى المزارعين فى القرية، بحجة تعديل مسار جدار الفصل العنصرى الذى يحاصر القرية، ويفصلها عن محيطها، ويحولها إلى سجن معزول.
|