رجوع

ارشيف الأخبار

الـحسينيات والمساجد الكويتية احتفلت بمولد أئمة أهل البيت عليهم السلام

   

محمود الموسوي - الكويت

 

وسط اهازيج الفرح والسرور احتفل مسجدا الامام الحسين عليه السلام في ميدان حولي، والامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في الرقعي بمولد ائمة اهل البيت عليهم السلام، حيث كان مولد الامام الحسين عليه السلام مع بداية شهر شعبان الاغر، لتتوالى بعده مواليد اخيه العباس بن علي عليه السلام، وابنه علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام، واخيه علي الاكبر.

واحيا الشعراء الحفل بالابيات الشعرية والقصائد التي نظمت بالائمة الاطهار عليهم السلام، حيث جاء احتفال مسجد الحسين بحضور جمع كبير من المحبين بكلمات الاناشيد الاسلامية من قبل فرقة الكوثر، مع توزيع الحلوى على الحضور. 

وفي هذه المناسبة قال السيد عبدالوهاب الموسوي في احتفال مسجد الامام المهدي عليه السلام، ان الفرحة بمولد الامام الحسين عليه السلام عمت بالدرجة الاولى قلب الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله، الذي قال ان الحسن والحسين ولداي من احبهما احبني ومن احبني احبه الله، ومن احبه الله ادخله الجنه، ومن ابغضهما ابغضني، ومن ابغضني ابغض الله ومن ابغضه الله ادخله النار. 

واكد الموسوي ان محبة الرسول لولديه الحسن والحسين جاءت في اكثر من مناسبة سواء من خلال القرآن الكريم في آية المباهلة، أو في السنة النبوية من خلال الاحاديث المروية عن سيد البشرية محمد صلى الله عليه واله. 

واضاف ان هناك اناسا من المعاندين الذين سيخلدون في النار انكروا طوال الزمن بنوة الحسن والحسين للرسول الاكرم، ولكن جاءت الآيات والاحاديث لتؤكد ذلك، كما اكدت بنوة النبي عيسى عليه السلام للنبي ابراهيم عليه السلام من خلال امه مريم بنت عمران. 

وقال ان جهاد الائمة عليهم السلام اختلفت من بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام في كربلاء، فبعد ان كانت عبر المواجهة العسكرية، لاختلاف الزمان والمكان والظرف، ولكن كان هدف الجميع هو كشف النقاب عن وجوه الظالمين، ولولا جهادهم لاستمر الحال واختلفت المقاييس لدى الناس، واصبح شخص مثل الحجاج الثقفي من الولاة العادلين، لافتاً إلى ان جهاد الائمة في ترسيخ قاعدة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تحتاج الى مواصلة من قبل الموالين لخطهم والتضحية بالغالي والنفيس من اجل المحافظة على القيم السامية التي بذلوا من أجلها دماءهم الطاهرة.