
|
الجهاد تعلن قتل الرهينتين الإيطاليتين والحكومة الإيطالية تشكك بذلك |
|
في بيان نشر في وقت متأخر من مساء أمس الاربعاء على شبكة الانترنت أكدت منظمة تطلق على نفسها اسم منظمة الجهاد انها نفذت حكم الاعدام بالايطاليتين اللتين خطفتا في العراق في السابع من ايلول الجاري.وتوعدت الجماعة بالإنتقام من برلسكوني الذي لم تؤكد حكومته أو تنفي مقتل الرهينتين . وقال البيان "اننا في تنظيم الجهاد في العراق نعلن تنفيذ حكم الله بحق الاسيرتين الايطاليتين بالذبح".وأضاف انهما ذبحتا "بعدما لم تأبه الحكومة الايطالية وعلى رأسها الحقير برلوسكوني بشرطنا الوحيد والذي كان الانسحاب من العراق". وتوعدت المنظمة بتوجيه ضرباتها الى الحكومة الايطالية وبالاستمرار في ضربها وضرب كل اجنبي يقطن في العراق، ولن نهدأ ونستكين حتى نحفر قبوركم في كل بقعة من ارض الاسلام.واذا ما تأكد قتل هاتين العراقيتين فستكونان اولى النساء الرهائن اللواتي ينفذ في حقهن حكم الاعدام في العراق ويرفع الى اربعة عدد الرهائن الايطالية التي قتلها خاطفوها، بعد مقتل الصحافي انزو بالدوني في أغسطس وفابريزيو كاتروتشي في ابريل. أعلنت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة الايطالية أنه لا تتوافر لدى السلطات الايطالية أي معلومات تتيح تأكيد تقارير تفيد بأن الرهينتين الإيطاليتين المحتجزتين في العراق سيمونا باري وسيمونا توريتا قد قتلتا. ودعت المصادر نفسها إلى أقصى درجات الحذر في التعامل مع هذه المعلومات. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن أجهزة الاستخبارات الإيطالية تعتبر أن الموقع الذي نشر البيان ليس جديرا بالثقة. وخلافا لكثير من حالات الرهائن الأخرى, لم تبث أي صورة أو شريط فيديو للإيطاليتين المخطوفتين منذ أكثر من أسبوعين.
|