رجوع

ارشيف الأخبار

طروحات جديد لتطوير الصحن الحيدري المقدس

   

النجف الأشرف: إباء

 

تشهد مدينة النجف الأشرف حركة نشطة لتنفيذ مشاريع خدمية لإعادة أعمار المحافظة وبنيتها التحتية وخصوصا منطقة الحرم الحيدري لإظهارها بما يتناسب مع مكانتها الدينية والتاريخية.   

وفي هذا السياق أعلن الشيخ صادق الصغير مدير الوقف الشيعي في محافظة النجف الأشرف أن رئاسة ديوان الوقف الشيعي باشرت بوضع التصاميم الأساسية لتوسيع الصحن الحيدري الشريف وبمسافة 120 م من خلال ضم جامع الطوسي وجامع الهندي ومكتبة المرجع السيد الحكيم إلى الصحن الشريف، ويشمل هذا التوسع من جهة باب سوق العمارة أي من الجهة الغربية المسماة بباب الفرج وصولا إلى مقام صافي صفا ومقام الإمام زين العابدين (عليه السلام). 

وأضاف الشيخ الصغير بأن الوقف سيستملك البنايات الجانبية المكونة للفنادق والتي تعرضت إلى دمار كبير أثناء الأحداث الأخيرة وسيكون التوسع جاهزا في الأشهر القادمة، كما أكد سماحته على تعويض أصحاب المباني وفقا لأسعار السوق السائدة. 

وأوضح مدير الوقف الشيعي أن خطة التوسع ستتجه نحو المقبرة القديمة لأنها تشكل عائقا أمام تطور المدينة وتوسعها. 

فيما أشار الشيخ صادق إلى أن هذه الموافقة على استملاك القبور القديمة متوقفة على استحصال الإجازة الشرعية من قبل المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، حيث تعرضت هذه المقابر إلى الدمار والتخريب في الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة النجف الأشرف حيث كانت مسرحا للعمليات العسكرية في المنطقة. 

وعلى الصعيد ذاته قامت مديرية بلدية مدينة النجف الأشرف بإبلاغ أصحاب المحلات المجاورة للصحن الحيدري الشريف بوجوب إخلائها للمباشرة بمشروع توسيع الصحن المبارك. إذ من المؤمل أن يبدأ العمل بذلك في غضون أسبوع وهي المدة التي أعطتها المديرية لأصحاب المحلات حيث تم تعويض هذه المحلات سابقا من قبل الدولة للقيام بهذا المشروع. 

وقد نالت هذه الخطوات الإعمارية مباركة المرجعية في النجف الأشرف حيث أعلنت المرجعية عن موافقتها على أي عمل من شأنه أن يطور هذه المدينة المقدسة ويرتقي بمستواها الخدمي والعمراني خدمة للزائرين الذين يتوافدون عليها من مختلف بقاع العالم لزيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).