
|
تصاعد حوادث الاعتداء على مسلمي أمريكا وممتلكاتهم |
|
كان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) عبر في أوائل الشهر الحالي (عن قلقه مما وصفه بتصاعد حوادث الاعتداء على مسلمي أمريكا وممتلكاتهم خلال الأسابيع الأخيرة من الشهر الماضي) وذلك (بعد أن رصد سلسلة اعتداءات استهدفت أشخاصاً مسلمين وممتلكاتهم في ولايات أريزونا وفرجينيا ونيوجرسي ونيويورك الأمريكية). وآنذاك طالبت كير (مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بالتدخل للتحقيق في هذه الحوادث) كما طالبت (قيادات الحزبين الأمريكيين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي بالتدخل والحديث ضد ما يتعرض له مسلمو أمريكا خلال الفترة الحالية من تمييز وتشويه لصورتهم). وفي السادس عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري (تعرضت ثماني طالبات بجامعة كاليفورنيا بمدينة بركلي لتحرشات عنصرية، عندما اعتدى ثلاثة شبان يستقلون حافلة عليهن لفظياً) كما (ألقوا ماء وزجاجات ماء فارغة، واستهزأوا من حجابهن) وذلك (وذلك (بقيام الشخص الجالس بجوار السائق بتغطية رأسه بملابسه استهزاء بغطاء الرأس الإسلامي الذي تلبسه الطالبات المسلمات). وقالت إحدى الطالبات (أنهن شعرن بالرعب الشديد بعد الحادثة وبالخوف من أن يقوم الشبان العنصريون بمهاجمتهن) لذلك (سارعت بالاتصال بإحدى صديقاتهن للقدوم وتوصيلهن لمنزلهن)، وبعد الحادثة قامت (قوات الشرطة بتفتيش المنطقة) ولكنها (عجزت عن العثور على الشبان المعتدين؟!) وسارع مستشار الجامعة روبرت بردال بإدانة الحادثة ودعا (إلى عقد جلسة طارئة للجنة مكافحة التمييز والكراهية بالجامعة للتحقيق في الحادثة وغيرها من حوادث التمييز المدفوعة بالكراهية الدينية أو العنصرية أو العرقية) وقال بردال (لا يجب التسامح مع أفعال الكراهية بغض النظر عن هوية القائمين بها وبغض النظر أيضاً عن هوية ضحاياها). والجدير بالذكر إذا كانت قوات الشرطة الأمريكية عجزت عن العثور على شبان آثمين في بلدها.. فأين الديمقراطية التي تدعي أنها ستحققها في دول العالم؟! ثم أين التكنولوجيا والتقدم بالعلم لمعرفة ما نأكل ونشرب وكيف ننام التي يصدرونها لنا عبر أفلامهم السينمائية؟! ولا يستطيعون أن يقبضوا على ثلاث شبان انتهكوا حرمة الدستور الأمريكي؟! أم أنهم متواطئون ولديهم الرغبة في الاستمرار بهذه التحرشات؟!
|