رجوع

ارشيف الأخبار

اللجنة الدائمة للأزهر لحوار الأديان تدين بشدة خطف الرهائن

   

 

في نهاية آب/ أغسطس الماضي أدان شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (خطف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو على يد جماعة تدعي الإسلام في العراق) وأكد طنطاوي (أن هذا العمل يتعارض مع كل قواعد الدين الإسلامي الذي يدعو إلى احترام البشرية لاسيما حياة الأبرياء).

ويوم أمس صدر بيان عن "اللجنة الدائمة للأزهر لحوار الأديان" أدان بشدة (خطف الرهائن وقتلهم) وأكد البيان (أن الإسلام براء من هذه الجرائم وأن اللجنة تؤكد إدانتها لخطف الأبرياء المدنيين العزل) كما تدين أيضاً بكل قوة (ذبح وقتل الرهائن والتمثيل بجثثهم).

وأضاف البيان أن اللجنة تعلن بكل حزم (أن من الجريمة في حق الإسلام أن يدعي مرتبكوا هذا الجرائم أنهم يرتكبونها باسم الإسلام والإسلام منها براء) وأشار إلى أن الشيخ طنطاوي جدد التأكيد أمام اللجنة (أن أسلوب خطف الرهائن ومن باب أولى قتلهم سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين وأيا كانت جنسيتهم، مرفوض بكل وضوح وحزم في تعاليم الإنسان ديناً وأحكاماً وخلقاً).

والشيء بالشيء يذكر كل المسلمين في العالم يؤيد بيان اللجنة الصادر يوم أمس كما يؤيد ما قاله الشيخ طنطاوي بكل صدق ولكن أين كان شيخ الأزهر واللجنة الدائمة للأزهر عندما كان صدام يقتل الأبرياء ويذبح النساء والأطفال؟! ثم أين صوت الأزهر بما تقوم به الحكومات الحالية من قمع وما إلى ذلك.... أم أن العراق هو البلد الوحيد الذي فيه جماعة تدّعي الإسلام؟! ومن ثم أين بيان الأزهر الذي يدين ما تفعله قوات الاحتلال بالشعب العراقي؟! أم أن هذا حق مكتسب لها؟!