رجوع

ارشيف الأخبار

رئيس الحكومة العراقية يؤكد في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر

   

ألقى رئيس الوزراء العراقي الدكتور اياد علاوي خطابه أمام الكونجرس يوم الخميس الماضي وقبيل لقائه مع الرئيس الامريكي جورج بوش في البيت الابيض وسط تزايد أعمال العنف في العراق.

وقال علاوي إن الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين جعل الولايات المتحدة وبقية دول العالم أكثر أمانا مما قوبل بعاصفة من التصفيق استمرت 30 ثانية من جانب أعضاء الكونجرس الذين هبوا واقفين وتأتي زيارة علاوي لواشنطن قبل ستة أسابيع من انتخابات الرئاسة الامريكية في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

واكد رئيس الحكومة العراقية في خطابه على اجراء الانتخابات العامة في العراق في موعدها المقرر.

وقال علاوي ايضا جئت الى هنا لأشكركم وأعدكم ان تضحياتكم لن تذهب سدى. واضاف لا توجد تعابير تصف امتنان الاجيال المقبلة من العراقيين تجاه الاميركيين. وتحدث عن العنف الذي تشهده بلاده حاليا وقال نواجه تمردا مسلحا وحربا عالمية ضد الارهاب في آن واحد وتتقاطع قواها المدمرة احيانا. وتابع هؤلاء القتلة ليسوا ولا شك سوى نسبة صغيرة من اصل 27 مليون نسمة لكن على الرغم من بنادقهم وقنابلهم الانتحارية لاحراج واخافة العراقيين، اؤكد لكم اليوم انهم لن ينجحوا.

وصافح علاوي الذي قدمه رئيس مجلس النواب الجمهوري دنيز هاسترت، بعض الموجودين عند دخوله القاعة حيث حضر ايضا عدد من المسئولين العسكريين ونائب الرئيس ديك تشيني الذي يرأس مجلس الشيوخ.

وفي حديث مع صحيفة نيويورك تايمز أمس اعتبر علاوي ان تصاعد الهجمات الدامية يظهر ضعف المتمردين وليس قوتهم، قائلاً: أصبحت (الهجمات) اكثر دموية لاننا نعتقد انهم في وضع ميئوس منه. واضاف نعتقد انهم في حالة دفاعية اكثر منها حالة هجومية. ولأن قدراتنا (الامنية) تتطور ونضربهم في الوقت نفسه اعتقد انهم اصبحوا اكثر دموية ويتعرضون لمجندين ورجال شرطة لانهم يتلقون ضرباتهم.

واكد علاوي انه غداة العملية التي استهدفت المقر الرئيسي للشرطة في بغداد واوقعت 47 قتيلا، رأى شخصيا مئات الشبان يتوافدون للخدمة في الشرطة. وانتقد مجددا الصحافة العالمية التي اخذ عليها عدم الاكتراث الا بالعنف في بلاده وتجاهل التقدم الذي يتحقق.