رجوع

ارشيف الأخبار

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بمنطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط دون ذكر العدو الاسرائيلي

   

قال وزير الخارجية الفرنسية ميشيل بارنييه للصحافيين في نيويورك حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: (أن صبر الأوروبيين بدأ ينفذ حيال إيران.. وإذا لم يتم طمأنتنا تماماً.. فسيحال الأمر إلى مجلس الأمن.. وإن الأوروبيين مازالوا يأملون أن تبدأ إيران في التعاون وليس من الواضح ما الذي سيحدث بعد أي إحالة إلى مجلس الأمن.

وفي موسكو قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر لصناعة الإعلام (نعارض من حيث المبدأ توسيع النادي النووي وعلى إيران أن تستجيب لكل مطالب الوكالة الطاقة الدولية) وذلك بعد أن تحدت طهران المنظمة الدولية ومضت قدماً في برنامج تخصيب اليورانيوم.

وكان آية الله إمامي كاشاني حذر الولايات المتحدة من محاولة حرمان إيران من التقنية النووية قائلاً للأمريكيين (إذا كنتم تفكرون في شيء يمكن أن يمنع الأمة والنظام الإيرانيين من امتلاك التقنية والتقنية النووية فسيكون عليكم مواجهة قبضة الأمة الإيرانية.

إلى ذلك طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم أمس (بمنطقة منزوعة من السلاح النووي في الشرق الأوسط داعية كل الدول إلى مراقبة نشاطاتها النووية) في قرار (يستهدف بوضوح إسرائيل من دون أن يذكر الاسم) وشدد القرار الذي اقترحته مصر وتم إقراره بالإجماع في الجمعية العمومية للوكالة الدولية على (الضرورة الملحة لكل الدول في الشرق الأوسط بأن تخضع أنشطتها النووية للمراقبة من أجل تعزيز السلام والأمن في إطار منطقة خالية من السلاح النووي.

ومن جهته صوت (المندوب الإسرائيلي إلى جانب زملائه من 140 بلداً لصالح القرار) والولايات المتحدة (رحبت بالدعوة إلى منتدى من أجل مناقشة موضوع إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية في كانون الثاني/ يناير المقبل في فيينا كما طالب العرب) وقال المندوب الأمريكي (سيكون الأمر منتدى للنقاش والمعلومات وليس المفاوضات.

والجدير بالذكر (أن هذه المرة الأولى التي توافق إسرائيل عل عدم التصويت ضد القرار مقابل إرجاء الاقتراح العربي بمناقشة القدرات والتهديدات النووية الإسرائيلية إلى السنة المقبلة) مع أنها (الدولة الوحيدة في المنطقة التي تملك سلاحاً نووياً بحسب الخبراء) علماً (أنها تنفي ذلك) كما أنها لم توقع على معاهدة منع الانتشار النووي.