رجوع

ارشيف الأخبار

جمعيات استيطانية يهودية تستعين بشخصيات وشركات وهمية يتم بواسطتها بيع وشراء بيوت من اصحابها الاصليين في فلسطين المحتلة

   

 

كشف مسئول اسرائيلي عن مخطط لبناء مستوطنة جديدة في قلب القدس الشرقية عبر سرقة مشروع اسكان عربي لصالح المستوطنين .

هذا وكشفت صحيفة (هآرتس) العبرية امس ان ما يسمى رئيس البلدية الاسرائيلية للقدس، اوري لوبوليانسكي، يسعى الى سلب الفلسطينيين في شرقي المدينة مخططا للبناء كانت صادقت عليه وزارة اسكان العدو الاسرائيلي ، وتوطينه باليهود بدلا من اصحاب الارض الاصليين . وكانت الوزارة صادقت على مخطط للبناء في حي وادي الجوز لصالح الفلسطينيين من القدس الشرقية، ومن يرغب من المواطنين العرب في اسرائيل. لكن القرار لم يتجاوز الورق وما زال تنفيذه مجمدا حتى اليوم. وقالت الصحيفة ان لوبوليانسكي بعث مؤخراً برسالة الى وزارة الاسكان، اوضح فيها انه يريد تحويل المشروع للاستيطان اليهودي لأن من شأن ذلك تعزيز توحيد المدينة على حد تعبيره، كون المشروع سيقام بين جبل سكوبس في القدس الغربية والبلدة القديمة.

 كما يطرح لوبوليانسكي مزاعم امنية لتبرير مخطط سلب العرب لهذا المشروع، حيث يشير الى كون الحي المخطط سيقام تحت مباني الجامعة العبرية ويطل على الطرق الرئيسية المتجهة الى مستوطنة معاليه ادوميم وعلى الحديقة الاستيطانية «نسوريم»، ويزعم لوبوليانسكي بايحاءات تحريضية انه من المناسب، امنيا، تكريس الحي لليهود.

 يشار الى ان جهات استيطانية تعمل بدعم من بلدية العدو الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية، بدأت بتنفيذ مشروع ترانسفير للعرب من بعض الاحياء المتاخمة لخط التماس بين شرقي القدس وغربها، وتوطين اليهود فيها، واشارت الصحيفة الى انه يتم اخلاء السكان العرب من هذه المناطق «بهدوء» وبشكل تدريجي، مدعية ان الاراضي تعود الى اليهود وان اليهود استوطنوا في المكان حتى عام 1948، ثم هربوا منه!

وقالت الصحيفة ان جمعيات استيطانية يهودية بدأت تنشط، في السنوات الاخيرة في حي المصرارة، لترحيل العرب من بيوتهم وتوطينها باليهود، وفي سبيل ذلك تستعين هذه التنظيمات بشخصيات وشركات وهمية يتم بواسطتها بيع وشراء البيت المقصود الاستيلاء عليه، عدة مرات، تنتهي بتسجيله باسم اليهود، والاستيلاء عليه.