
|
علاوي يشدد على أن الانتخابات لن تكون فرعية ويدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة أكبر |
|
كان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان شكك مؤخراً بإمكانية إجراء الانتخابات في العراق في الموعد المحدد وقال بعد لقاء الجمعة مع رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي (أن المنظمة ستبذل قصارى جهدها لدعم هذه الانتخابات) لكنه اشترط (تحسن الوضع الأمني لإرسال موظفين إضافيين من الأمم المتحدة). كما أن علاوي استقبل يوم الخميس في الكونغرس وفي البيت الأبيض لتوجيه (رسالة مشتركة في وجه العنف وتأكيد الثقة في إجراء انتخابات في العراق في كانون الثاني/ يناير القادم كما هو مقرر). وقال علاوي من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أدعو ممثلي كل الدول المجتمعة هنا إلى مساعدة العراق على قهر القوى الإرهابية وعلى بناء مستقبل أفضل للشعب العراقي) وأضاف في وجه الإرهابيين الذين اختاروا العراق ساحة لمعركتهم (أن معركتنا معركتكم وانتصارنا سيكون انتصاركم، وفي حال هزمنا ستكون هزيمتكم أيضاً) وأضاف علاوي (أن بلاده بحاجة إلى مساعدة أكبر من القوة المتعددة الجنسية) وشدد على (ضرورة توسيع قاعدة المساهمة في عديد هذه القوة للسماح خصوصاً للأمم المتحدة بالمشاركة فيها). وأكد علاوي (أن التمرد لن يحصد سوى الفشل) وجدد ثقته بإمكانية (تنظيم الانتخابات في موعدها كانون الثاني/ يناير القادم كما هو متوقع رغم التشكيك المتزايد في تحقيق هذا الهدف بسبب دوامة العنف، وقد حصل التباس في واشنطن حول المسألة، بعدما صرح وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بأن هذه الانتخابات قد تنظم فقط في مناطق البلاد الأكثر أمناً) وشدد علاوي (على أن الانتخابات لن تكون (فرعية) بل سيتمكن كل العراقيين من التصويت إينما كانوا في العراق). وبالرغم من أن موضوع العراق لا يزال يحدث انشقاقات عميقة في صفوف المجتمع الدولية قال علاوي متوجهاً إلى الدول التي عارضت الحرب (أن الاختلافات حول هذه المسألة يجب ألا تشكل عائق أمام المساعدة في إعادة اعمار العراق).
|