رجوع

ارشيف الأخبار

خرازي: ان العدو الاسرائيلي يرفض كل المبادرات لنزع اسلحة الدمار الشامل دون أن تفرض عليه العقوبات

   

 

أعلن التلفزيون الإيراني العام نقلاً عن وزير الدفاع الأميرال علي شمخاني (أن الصاروخ الاستراتيجي سلم إلى القوات المسلحة بعد أن تم اختباره ، وذلك بعد المناورات العسكرية الكبرى التي أجراها حرس الثورة غرب البلاد الأسبوع الماضي).

وقال الاميرال شمخاني (أن الجيش اختبر قوة مداه التدميرية ودقته وسرعة انتشاره) بدون إضافة مزيد من التفاصيل حول نوعية الصاروخ ومداه.

وعلى الرغم من تأكيدات طهران بأن (أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية بحتة) إلا (أن تطور الأنشطة البالستية الإيرانية تزيد مخاوف المجتمع الدولي إزاء البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية) وتخشى (إسرائيل والولايات المتحدة أن تجهز الصواريخ الإيرانية برؤوس نووية).

وعلى صعيد آخر

قال وزير الخارجية الإيرانية كمال خرازي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (بعد إعلان وزير الخارجية الفرنسي ميشال برنييه أن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل سيكون وقت الحقيقة بالنسبة للملف الإيراني متحدثاً عن لجوء محتمل إلى مجلس الأمن الدولي) مع (تشديدنا على حقنا في الحصول على التكنولوجيا لأغراض سلمية، لم ولن نهمل أي جهد لإعطاء ضمانات حيال الطابع السلمي لنوايانا) وأكد خرازي (أن بلاده كانت أول من بذل الجهود لإقامة منطقة منزوعة من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط) واتهم (إسرائيل التي رفضت كل المبادرات المتعددة في هذا المجال) وأضاف (للأسف من دون أن تفرض عليها عقوبات أو تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها للتأكد من عدم وجود تلوث نووي محتمل مصدره مفاعل ديمونا الإسرائيلي).

وأوضح خرازي أيضاً (أن احترام الوصول إلى التكنولوجيا للاستعمال السلمي هو الدافع الحقيقي لإعطاء الاتفاقيات الدولية في المجال النووي طابعاً عالمياً).

وكانت الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهت مساء أول من أمس في فيينا نداء لقيام تعاون دولي أكبر من أجل مكافحة الإرهاب النووي والإشعاعي من دون أن يسمي إسرائيل بالاسم، ويرمي القرار الذي اعتمد بالإجماع من الدول الأعضاء الـ137 إلى (تقديم المساعدة التقنية وصياغة تقرير سنوي حول المشكلة).

وفي هذا الصدد قال مارك غفوزبديكي الناطق باسم الوكالة الدولية يوم أمس (بناء على طلب السلطات الأردنية وافقنا على إرسال فريق من الخبراء في الأسابيع المقبلة لمساعدة الأردنيين على تحديد ما هو الوضع الإشعاعي هناك، ومعرفة ما إذا كان أي حادث نووي قد حصل فعلاً) وأضاف (لكن إسرائيل لم تتقدم بأي طلب مماثل).

وكان الخبير النووي الإسرائيل السابق موردخاني فعنونو حذر (من مخاطر وقوع كارثة أشبه بتلك التي شهدتها مدينة تشرنوبيل الأوكرانية في الشرق الأوسط بسبب حالة مفاعل ديمونا الذي يهدد الملايين من سكان البلدان المجاورة).