رجوع

ارشيف الأخبار

سرقة الشعوب والأمم ومصادرة الدول وأراضيها على مرأى ومسمع الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية!!

   

 

أفادت مصادر غير حكومية تعنى بتوثيق نشاطات الكيان الصهيوني في المناطق الفلسطينية (أنه منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية تمت السيطرة على 1.5 مليون دونم (700 ألف دونم من سنة 1967 وحتى سنة 1979 و800 ألف دونم من 1980 حتى عام 1984) أقيمت على قسم منها معسكرات لجيش الاحتلال ومناطق عسكرية ومناطق حدود مغلقة ومناطق أقيمت عليها المستوطنات الصهيونية الاستعمارية، واستناداً إلى سجلات (الإدارة المدنية) جرت مصادرة 2200 دونم منذ بداية العام الحالي 2004م من أراضي شرق بيت لحم في محيط مستوطنة (جفعات افرات) وأرض شرق القدس خصصت لإقامة مقر لحرس الحدود وأضافت السجلات إلى أن 1700 دونم أخرى أعلنت أراضي دولة في المنطقة الواقعة بين قرية (بيت اكسا) ومستوطنة (جفعات زئيف) شمال غربي القدس.

وتقول المصادر (فإذا أضفنا 700 ألف دونم جديدة كمشروع لتسجيلها باسم الدولة فإن مجموع الأراضي المصادرة في الضفة الغربية لوحدها سيكون بمساحة 2.2 مليون دونم أي ما يعادل 41% من كل الأراضي التابعة للضفة باستثناء مدينة القدس الشرقية المحتلة).

والملفت للنظر (أن هذه الهجمة التهديدية للأرض الفلسطينية تجري جنباً إلى جنب مع الإجراءات الإسرائيلية لتطبيق خطة الفصل حيث أن شارون قام بتوزيع مسودة خطته على وزارته في نهاية الأسبوع تمهيداً لإقرارها كمشروع حكومي في اللجنة الوزارية لإعداد القوانين في يوم 24 تشرين الأول/ أكتوبر القادم وطرحها بعد ذلك على الكنيست).

وقد حاول مسؤول إسرائيلي في دائرة الأراضي التخفيف من وطأة الأمر الواقع فقال (إن تسجيل الأراضي باسم الدولة لا يعني أنها مصادرة بشكل أوتوماتيكي) وإنما (هو إجراء طويل) ويكفي أن نقول بالإشارة (أن هذه أرض عامة حتى تصبح مشروعاً للتسجيل كأرض دولة).

لكن مركز (بتسلم) الإسرائيلي لحقوق الإنسان الفلسطيني رفض هذا الادعاء وقال (أن الأراضي التي سجلت باسم الدولة في الضفة الغربية هي أراضي مصادرة لا يسمحون لأي فلسطيني بالاقتراب منها، وإذا بني فيها بيت يهدم ويحاكم صاحبه، وإذا استخدمها أحد للزراعة يدفع غرامات باهظة ويحظر عليه دخولها لقطف محاصيله).

والجدير بالذكر (أن سرقة الأمم والشعوب ومصادرة الدول وأراضيها على مرأى ومسمع الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية التي تعتبر نفسها أنها أنشأت لتحقيق العدالة والمساواة والحرية وإحقاق الحق) ولكن الذي نراه (أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لا جدوى منها في تحقيق شيء إلا مناصرة الظالم والمستبد والسير في ركاب الاحتلال الذي يصادر حتى الكلمة من الأفواه).