
|
ايران تؤكد على أهمية إجراء الانتخابات المقبلة في العراق في موعدها المقرر وضرورة ارساء الاستقرار والامن في العراق |
|
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي في ايران الدكتور حسن روحاني لدى استقباله زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ان المعارضة العراقية استطاعت في ضوء الوحدة والتضحية والجهود الحثيثة تنظيم كفاحها ضد نظام صدام وتحقيق انتصارات كبيرة، وبامكانها اليوم في ظل الوحدة والتضامن الاضطلاع بدور قيّم لبناء عراق موحد وتشكيل حكومة وطنية، موضحا ان ايران ستقف الى جانب الشعب العراقي على غرار ما فعلت فى الايام العصيبة الماضية. واشار الى اهمية اجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المقرر وضرورة ارساء الاستقرار والامن، مضيفا ان عراق امن ومستقر يخدم الشعب العراقي والدول الجارة والمنطقة، كما سينتزع الذريعة من المحتلين لوجودهم الطويل الامد في العراق. ووصف روحاني وجود القوات الاجنبية في العراق بانه يسيء للكرامة الوطنية للشعب العراقي ويمهد لتنامي الارهاب, واعتبر ان اجراء الانتخابات وصياغة الدستور موضوعان حيويان لهيكلية الحكومة الوطنية وينبغي الاهتمام بهما، وكلما كان الدستور العراقي اكثر شمولية ويأخذ في الاعتبار ثقافة ومصالح العراق فانه سيكفل مصالح الشعب العراقي واستقرار المنطقة في شكل اكبر. واعرب عن ثقته بان ايام العراق الحلوة هي ايام ايران الحلوة، وان ايام العراق المرّة ستكون مرّة لايران. من جانبه، دعا رئيس جمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، لدى استقباله بارزاني الى الاتحاد والتعاون بين مختلف القوميات والمذاهب من الشيعة والسنة والاكراد والعرب والتركمان، وهذا هو الرمز الكبير لسعادة مستقبل العراق. واكد ان الاميركيين لن يحصلوا من بقائهم فى العراق سوى على الخزي والتكاليف المادية الباهظة. بدوره شدد بارزاني خلال هذين اللقاءين على ان السياسة العامة للحكومة العراقية تتمثل في المحافظة على الوحدة والوفاق الوطني، الا ان هذا لا يعني استخدام العناصر الرئيسة لحزب البعث في حكومة العراق المستقبلية. وتحدث عن الاوضاع السياسية الراهنة، موضحا انه اذا ما عمل المحتلون بقرارت مؤتمر لندن لما تعرض العراق لكل هذه المشاكل والتحديات, وانتقد حضور القوات المحتلة في العراق، وقال ان الشعب العرقي في حيرة من امره بسبب وجود القوات الاميركية وعن الاسباب التي دعت هذه القوات للبقاء فى العراق، وان القوى العراقية الاصيلة لن تكرر اخطاء ما بعد الحرب العالمية الثانية ولن توفر الفرصة للاجانب للاستفادة من الازمات في هذا البلد لمصالحهم الخاصة. هذا وقد وصل الى العاصمة الايرانية الاسبوع الجاري كلا من زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم، والقيادي البارز في حزب الدعوة نائب الرئيس ابراهيم الجعفري. والتقى هؤلاء الزعماء، كل على انفراد، كبار القيادات الايرانية، حيث دار الحديث في محاور ثلاثة رئيسية، هي الحالة الامنية والانتخابات التشريعية المقبلة واعادة اعمار العراق .
|