
|
الرئيس العراقي : لايمكن ان نقطع أرزاق الناس بجرة قلم ونتركهم لحالهم يواجهون مستقبلهم المجهول |
|
التقى الرئيس العراقي غازي الياور أمس زعماء وعشائر الجنوب لاطلاق مبادرة لانشاء مؤسسة لاعمار البصرة والناصرية. وانتقد الياور خلال اللقاء بشدة الدول المانحة ووصف ما تقدمه من منح بانه هبة وقتية.. وقال ان بعض الدول لم تف بالتزاماتها المادية والبعض تحجج بانه لايمنح اموالا الا بعد قيام حكومة شرعية وعندما جاءت الحكومة واصبح معترفا بها رسميا تحجج بالظروف الامنية والى ان تستقر.. وبالطبع لاتستقر الظروف الامنية الا بعد ما تتحسن الحالة المعاشية ويتحسن الاقتصاد الذى ينتظر هذه المنح التى أقرت. كما انتقد قرار حل الجيش العراقي وحل وزارة الاعلام.. وقال لايمكن ان نقطع ارزاق الناس بجرة قلم ونتركهم لحالهم يواجهون مستقبلهم المجهول.. والمفروض ان يجرى فرز وليس طردا. واضاف الرئيس الياور قائلا انه ليس بحاجة الى شهادات وصكوك من الخارج لان الشهادات الحقيقية يجب ان تمنح من الشعب العراقى وليس من غيره. وتطرق الرئيس العراقى الى العلاقات مع دول الجوار.. وقال ان العراق يريد فتح صفحة جديدة فى علاقاته وان ينسي الجيران الماضي. وان نبنى علاقات على المصالح المتبادلة والمشتركة..مشيرا الى ان الدول الاوربية توحدت دون ان يكون بينها لغة مشتركة او دم مشترك بل وحدتهم المصلحة المشتركة.. مؤكدا ان العراق ركن اساسي لسيادة الامن والاستقرار فى العالم والشرق الاوسط. وقال الرئيس الياور خلال لقائه وفدا لاتحاد عشائر منطقة الجنوب ان مدينة البصرة لها اهمية كبيرة لانها المحافظة التى تقع على حدود ثلاث دول مجاورة ولها امكانات كبيرة قبل ان يلحق بها الخراب وهى الان تعانى من دمار شامل فى كافة المجالات باعتبارها المدينة الاكثر تضررا فى المدن العراقية. واضاف ان مايهمه فى الوقت الحاضر هو الايشعر اى عراقى بالظلم والغبن ويكفى ماعاناه شعبنا طيلة 35 سنة من حرمان وبؤس.. معربا عن قناعته بان الفقر والحرمان والبؤس تولد افكارا شيطانية متطرفة تدعو الى الانسلاخ والتطرف.ونوه بأن العراق كان متوحدا منذ اقدم العصور وهناك ترابط ادارى بين الولايات على مر الازمنة بدءا من العهد البابلى والاشورى والسومرى والاسلامى ولغاية العهد العثمانى.. متهما من يقول ان العراق كان على ثلاثة اجزاء جرى توحيدها فيما بعد بالإفك والكذب.
|