رجوع

ارشيف الأخبار

‏ وزير الخارجية الكويتي : اعادة فتح السفارة الكويتية فى بغداد مسالة تحتاج وقت ‏ومرهونة بالوضع الامني

   

 

اكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور ‏محمد صباح السالم الصباح ان اعادة فتح السفارة الكويتية فى بغداد مسالة تحتاج الى ‏‏وقت بسبب الظروف الامنية فى العراق وحجم الدمار الذى اصاب مقر السفارة هناك طيلة ‏‏السنوات الماضية.‏   

‏ وقال الشيخ محمد فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية ( كونا) عقب اجتماع مطول مع ‏‏وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الليلة الماضية على هامش اعمال الجمعية ‏العامة للامم المتحدة "نرحب باعادة فتح السفارة العراقية فى الكويت وبانتظار ‏تشكيل العراق للطاقم الدبلوماسي الذى سيعمل فى الكويت تدشينا لحقبة جديدة من ‏‏العلاقات بيننا".‏   

‏ واستدرك الشيخ محمد " بالنسبة لفتح السفارة الكويتية فى بغداد المسالة ستأخذ ‏‏وقتا بسبب حجم الدمار الذى اصاب مقر السفارة وبسبب الاوضاع الامنية .‏   

‏ وقال "لا يمكن ان نعرض سلامة دبلوماسيينا للخطر هناك الان .. لقد كنت صريحا مع ‏‏الاخ زيباري وكان متفهما لوجهة نظرنا".‏   

‏ وقال بهذا الصدد " عندما تختطف حتى النساء فى العراق ويتم خطف مواطنيين مصريين ‏‏على سبيل المثال جاؤوا للعمل على مساعدة الشعب العراقي فيصبح مسالة ارسال ‏‏دبلوماسيين كويتيين الان للعراق امر ينطوى على مخاطرة ونحن لا يمكن ان نعرض سلامة ‏‏اى من دبلوماسيينا للخطر".‏   

‏ وعلى صعيد متصل قال الشيخ محمد " ان الوزير زيباري اطلعني على ‏طبيعة المشاكل الامنية ومصادر الخطر ودور العناصر الاجنبية فى تأجيج هذا الانفلات ‏‏الامني وتفاصيل الاجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على ارواح الشعب ‏‏العراقي واولئك الذين ياتون للعراق لمساعدة الشعب العراقي".‏   

‏ واشار الشيخ محمد ان الكويت خصصت الكويت مبلغ 65 مليون دولار فى هذه المرحلة ‏لبناء مدارس ومستشفيات ومرافق مهمة وتقديم مساعدات انسانية بما فيها تخصيص مبلغ ‏خمسة ملايين دولار للمساعدة فى اعمار مدينة النجف وانه لضمان سلامة الناس الذين ‏يعملون فى تلك المشاريع يجب ان يكون هناك امن وطمأنينة لسلامة هؤلاء العاملين.‏   

‏ وعلى صعيد الموءتمر الاقليمى الموسع الذى يتوقع عقده فى القاهرة فى ال 22 من ‏نوفمبر المقبل حول العراق وما هى الاجندة والقضايا التى يتوقع ان تثار به قال ‏الشيخ محمد "الموضوع الاساسي فى هذا الاجتماع هو ان القرار الدولي 1546 صدر بموجب ‏الفصل السابع من الميثاق فهو واجب التنفيذ واصبح من مسوؤلية العالم ان يطبق هذا ‏   

‏القرار حيث اصبح العراق قضية دولية والبعد الدولى اصبح بعدا حاضرا وضاغطا .. وعلى ‏‏الجميع ان يتعامل مع تلك الحقيقة".‏   

‏ وقال الشيخ محمد "تكلمنا انا والاخ زيباري حول ما يريد العراق تحقيقه فى هذا ‏الاجتماع وبلا شك الكويت ستسعى من احل انجاح هذا الاجتماع "مشيرا الى ان تنسيقا ‏‏مكثفا سيتم فى وقت لاحق بين العراق والكويت قبيل المؤتمر.‏   

‏ يذكر ان المؤتمر الاقليمي الموسع سيضم الدول المجاورة للعراق اضافة الى مصر ‏‏والدول الصناعية الثمانية اضافة الى الصين والامم المتحدة والجامعة العربية ‏‏ومنظمة المؤتمر الاسلامي.