رجوع

ارشيف الأخبار

المفوضية تسعى لأن يشارك كل العراقيين في الانتخابات التشريعية في بداية العام القادم

   

 

أكد عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عبد الحسين الهنداوي وهو من العراقيين المستقلين (أنه لا أحد بإمكانه أن يؤثر على عمل المفوضية سواء كانت هذه الجهة هي الحكومة أو الأمم المتحدة أو المتعددة الجنسيات) وشدد قائلاً (أن جهودنا تنصب باتجاه إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ولن نفكر إلا في ذلك من غير الالتفات إلى التصريحات التي نسمعها من هذا وذاك فهذه التصريحات لا تهمنا كوننا السلطة الوحيدة المعنية بالانتخابات في البلاد) وأردف (أن المفوضية تسعى لأن يشارك كل العراقيين الذين هم في الداخل والخارج في الانتخابات التشريعية التي ستجري في بداية العام المقبل) وأوضح (أن هناك حرصاً كبيراً على مشاركة جميع العراقيين في الانتخابات، ونحن بصدد توفير الإمكانيات المادية لإنجاز مهمة مشاركة العراقيين الذين في الخارج في هذه الانتخابات، فهم يشكلون جالية مهمة جداً وتمتلك ثقلاً حتى في داخل العراق) كما (هم رصيد العملية الديمقراطية في هذه الانتخابات، وهناك أمل كبير في أن يتم الإعلان خلال الأيام القليلة المقبلة عن مشاركة العراقيين في الخارج في الانتخابات).

وشرح هنداوي مهمات المفوضية قائلاً (هذه المفوضية تم اختيارها من قبل الأمم المتحدة وتضم 9 أشخاص بينهم 7 عراقيين لهم حق التصويت وعراقي آخر هو المدير التنفيذي الذي لا يحق له التصويت، والتاسع غير عراقي معين مباشرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ولا يحق له التصويت أيضاً) وأشار إلى (أن هذه المفوضية مرتبطة بالدولة العراقية وليس بالسلطات الثلاث ويفترض أن ترتبط بالبرلمان الدائم بعد انتخابه بعد سنة ونصف السنة) وأن (عمل المفوضية هو الانتخابات فقط).

وأوضح الهنداوي في اعتماد سجلات خاصة بالانتخابات قائلاً (هذه السجلات تشمل جميع العراقيين الذين لهم حق الانتخاب أو الذين يعتقدون أن لهم هذا الحق إذا أثبتوا أنهم عراقيون بالغون من حلال مجموعة معطيات مادية ملموسة، وثائق، وأحدها، وهي نعتبرها أساسية، البيان الخاصة بالبطاقة التموينية، وليست البطاقة التموينية وحدها، إذ أن هذه البطاقة تعرضت للتزوير وتباع في الأسواق) وأشار إلى (أن هذه البيانات موجودة في وزارة التجارة ومحفوظة بشكل موثوق وتجدد سنوياً وفيها نسبة خطأ محدودة جداً، ونعرف أن هذه البطاقة لا تشمل كل العراقيين خاصة أولئك الذين كانوا خارج العراق وهذه البيانات محفوظة بطريقة سرية ولم تتعرض للتزوير ولا يستطيع أحد الحصول عليها سوى المفوضية) وأضاف الهنداوي (غير هذه البيانات هناك مجموعة من الوثائق العراقية التي تؤكد عراقية المواطن ومنها شهادة الجنسية وبطاقة الأحوال الشخصية ويجب أن تكون أصلية) وأشار إلى (أن المفوضية تعد الآن للمرحلة الأولى للانتخابات وهي فتح المراكز الانتخابية وتهيئة الكادر في جميع أنحاء العراق) والآن (نحن نعد سجلات الناخبين وبعدها ستأتي مرحلة تسجيل المرشحين إما على شكل قائمة انتخابية لحزب أو لعدة أحزاب) كما (يستطيع الأفراد أن يتقدموا للتنافس وشروط ترشيح الفرد لوحده تختلف عن شروط اللوائح الحزبية أو الائتلافية) وقال: الهنداوي (إلا أن المسألة تتعلق بتخصيصات مادية من قبل الأمم المتحدة).