
|
المجلس الوطني يخوض أول مواجهة حقيقية للعملية الديمقراطية في العراق |
|
كان السيد توفيق الياسري عضو المجلس الوطني رئيس اللجنة الأمنية والدفاعية أكد في وقت سابق (بأن لا خطوط حمراء أو دوائر مغلقة حول عمل المجلس حيث أنه نابعة من الشارع العراقي، تمثل نبضه ومواطنه الذي بإمكانه تحسس مدى الحرص العالي والجدية لدى جميع أعضاء المجلس على السواء للتعامل مع كل مفردة من مفردات وهموم ومشاكل المواطن العراقي) وعزا الياسري (وجود فاصل كبير بين المواطن العراقي وأجهزة الدولة إلى استشراء ظاهرة الفساد والفوضى والأمور الغير منطقية والغير مقبولة وعدم إحساس المواطن العراقي بوجود غطاء أو قانون يحميه أو جهة تعوضه أو تدافع عنه مما يحمله إلى الاعتقاد بأن يد الجريمة تصل له قبل يد القانون). ومن جهته عزا السيد مشعان الجبوري عضو المجلس (مسألة تصاعد وتيرة أعمال العنف والاختطاف والإرهاب التي تحدث في العراق والتي يقوم بها أعداء العملية الديمقراطية في العراق إلى حالة التسيب والفلتان في عمل أجهزة ومؤسسات وزارة الداخلية) وحمل الوزارة (القسط الأكبر من الفوضى التي يشهدها العراق بكافة مدنه وشرائحه حيث بدأت العصابات الإرهابية باستخدام سيارات الشرطة) وشدد على (إجراءات حازمة لمنع حالة الخرق التي تشهدها الوزارة حالياً) وناشد أعضاء المجلس إلى التصويت خلال استضافة الوزير الذي لم يدخل وزارته سوى مرة واحدة منذ تسلمه مهام منصبه (خلال جلسات المجلس على الإطاحة به). كما كان المجلس الوطني العراقي قد قدم (مذكرة استجواب لوزير الداخلية فالح النقيب تطالبه بالرد على تلك الاستفسارات) و(تتضمن هذه المذكرة أكثر من 20 استفساراً تنصب معظمها في الوضع الأمني المتدهور للعراق) وحدد المجلس (فترة أسبوع للرد عليها). واليوم سيواجه مجلس الوطني العراقي المؤقت (اختباراً حقيقياً وصعباً خلال الجلسات التي ستعقد في قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وهو الموعد الخير لمثول النقيب أمام المجلس للإجابة على الاستفسارات الموجهة إليه أو إرسال من ينوب عنه للقيام بهذه المهمة في حال انشغاله) وترجح مصادر مطلعة من داخل المجلس الوطني (أنه في حال عدم مثول النقيب أمام المجلس ستتم المطالبة بإقالته من منصبه حيث تعد هذه أول مواجهة حقيقية للعملية الديمقراطية في العراق) وذلك (بعد أن هيمنت الأوضاع الأمنية المتردية التي يعيشها العراق وإجراء الانتخابات العامة نهاية شهر كانون الثاني/ يناير القادم على اجتماعات المجلس الوطني العراقي الذي يواصل عقد جلساته والمكثفة في مقره قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء في بغداد منذ تسلمه مهامه).
|