
|
موسويان: سنتعامل إيجابياً مع أي مقترح أوروبي يعترف بحق إيران في حيازة التكنولوجيا النووية المدنية |
|
أخفق اجتماع دول الثماني في واشنطن على صيغة اتفاق مع طهران لإقناعها بالاستجابة لمطالب وكالة الطاقة الذرية. وقالت الولايات المتحدة (أن دولاً أوروبية ستعرض على إيران صفقة في الأسبوع القادم في محاولة أخيرة لإقناع طهران بتقليص برنامجها النووي قبل إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة) وجاء هذا الإعلان (في أعقاب اجتماع مسؤولين في مجموعة الثماني للدول الصناعية في واشنطن حيث ناقشت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجموعة إجراءات (ترغيب وترهيب) بهدف إقناع طهران بوقف أنشطة تخصيب اليوارنيوم التي قد تمكنها من إنتاج قنبلة نووية) على حد زعمها. وذكر دبلوماسيون أن (العرض الأوروبي (بموافقة أمريكية) يتضمن تعهداً باستئناف محادثات متوقفة بشأن اتفاقية للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران وضمان حصول إيران على وقود نووي من روسيا إضافة إلى مزايا أخرى تقنية ستقدم إلى طهران خلال الأسبوع المقبل على أمل حل الأزمة قبل الاجتماع المقبل لمجلس أمناء وكالة الطاقة. وقال حسن موسويان رئيس لجنة السياسة الخارجية بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الحكومي يوم أمس (أي اقتراح يحرم إيران من حقها المشروع لامتلاك دورة وقود غير مقبول) وأضاف (لم نتلق بعد نص الاقتراح ويجب أن نرى ما الذي يتضمنه لتقييمه). وفي تصريحات صحافية نشرت يوم أمس قال موسويان (سنتعامل إيجابياً مع أي مقترح أوروبي يعترف بحق إيران في حيازة التكنولوجيا النووية المدنية في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي وبند السلامة) ولكن إيران (غير مستعدة للموافقة على وقف التخصيب وسترفض أي اقتراح لوقف تخصيب اليورانيوم). ونقلت صحيفة كيهان الإيرانية عن فيروز ابادي قوله (إن إعادة الوقود المستخدم من محطة بوشهر النووية إلى روسيا خطوة (مذلة) وأضاف (أن الغربيين وافقوا على أن تسلمنا روسيا وقوداً نووياً شرط أن يعاد الوقود المستخدم إلى روسيا ما يعتبر إذلالاً لشعب بكامله) وأوضح ابادي (أن الدول الغربية تريد الاستيلاء على نفطنا وبيعنا الوقود بسعر أعلى بـ10 أو 100 مرة من سعره الحقيقي) ولكننا (مصممون على إنتاج وقودنا في إيران). هذا ويتعثر توقيع الاتفاق لتسليم الوقود لمحطة بوشهر التي يبنيها الروس حالياً في جنوب إيران بمسالة تحويل عملية إعادة الوقود المستخدم إلى روسيا.
|