
|
غموض وقلق يحيط بملابسات العثور على جوازات سفر الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ايطاليا |
|
في اخر تداعيات قضية العثور على جواز سفر مؤسس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان موسى الصدر ومرافقه الشيخ محمد يعقوب بعد نحو 26 سنة على اختفائهما مع الصحافي عباس بدر الدين بطريقة غامضة خلال زيارة رسمية إلى ليبيا في أغسطس (آب) 1978، فاجأ خبر العثور على جوازات سفرهم عائلات المفقودين واثارت من الكثير من الأسئلة. وعجزت شقيقة الصدر، رباب شرف الدين، ونجله صدر الدين والقريبون منهما عن تقديم أجوبة شافية حول الخبر الذي وزعه المدعي العام التمييزي القاضي عدنان عضوم أول من أمس عن تسلمه عبر وزارة الخارجية اللبنانية جوازي سفر «وجدهما قاضٍ إيطالي يحقق في قضية جنائية». ذلك أن المعروف أن الجوازين ضبطا في فندق إيطالي عام 1978 بعيد الخروج المزعوم للصدر من ليبيا في 31 اغسطس (آب) من ذلك العام، فيما توحي المعلومات الموزعة بأن العثور على الجوازين تم حديثاً. وهو من شأنه، إذا كان صحيحاً، أن يحدث تغييراً نوعياً في مسار القضية. أما إذا كان جوازا السفر موجودين لدى السلطات الإيطالية منذ ذلك التاريخ، فهذا لن يشكل فارقاً يذكر. ورفض صدر الدين الصدر التعليق على الخبر بانتظار «توافر معطيات تجعلنا نشعر بالارتياح للتعليق». لكنه أشار رداً على سؤال لاحد الصحفيين إلى «ان السؤال عن مكان جوازات السفر يشغل بالنا. وننتظر معرفة التفاصيل قبل الإدلاء بأي تصريح»، واعداً بالحديث اليوم بعد الاتصال بالقاضي الذي يتابع الملف والجهات المعنية. وقال قريبون من شقيقة الصدر إن العائلة «تتحقق من الموضوع ولا تريد الإدلاء بأي شيء بانتظار توضح الصورة لان المعطيات غير كافية بعد .
|