رجوع

ارشيف الأخبار

عنان يدعو دول العالم على إرسال قوات للعراق

  

 

دعى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة دول العالم بارسال قوات الى العراق للعمل على استقراره وحماية البعثة الدولية، في وقت اعترفت واشنطن بوجود نقص كبير في رجال الشرطة العراقية، مؤكدة ان بغداد تحتاج الى عشرة آلاف شرطي اضافي. وحث عنان دول العالم على المساهمة بقوات عسكرية في العراق للعمل على إحلال الاستقرار في ربوعه والتصدي للمتمردين.وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني أمس الأول قال عنان «سأقول إن محاولات إحلال الاستقرار في العراق هي في مصلحة كل المجتمع الدولي ولذلك فقد أشرت إلى ضرورة أن تبذل أي حكومة، لديها القدرة والطاقة على المساعدة، قصارى جهدها للمساعدة في استعادة الاستقرار في العراق ليتمكن شعب العراق من مواصلة حياته».

 

إلا أن اهتمام عنان ينصب على إرسال قوة عسكرية خاصة في إطار قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لحماية بعثة الامم المتحدة في العراق. وقال عنان إنه يجرى تشكيل الفرقة التي ستوكل لها مهمة حماية البعثة الدولية «ولكننا لم نصل إلى نتائج طيبة للغاية».  

في هذه الأثناء قال الجنرال الاميركي المسئول عن امن العاصمة العراقية بغداد انه ستمضي ثمانية اشهر اخرى على الاقل قبل ان يتوفر للمدينة قوات شرطة كافية مناقضا بذلك مزاعم اميركية سابقة بان عدد القوات كاف. وقال الميجر جنرال بيت تشيارلي من فرقة الفرسان الاولى المسئولة عن الامن في بغداد وضواحيها والتي يقطنها نحو ستة ملايين شخص انه يوجد حاليا 15 الف شخص يعملون في القوة المسئولة عن العاصمة.  

وقال للصحفيين «نعاني عجزا قدره عشرة الاف جندي عن المطلوب... ولكن بحلول فصل الربيع المقبل او اوائل الصيف سيكون لدينا ما نحتاجه». وقال ان التجنيد لقوات الشرطة مرتفع على الرغم من التفجيرات الانتحارية بسيارات ملغومة ضد مراكز التجنيد في بغداد ومناطق اخرى. وقتل اكثر من الف شرطي ومجند في تفجيرات وعمليات اطلاق نار خلال العام الماضي.  

وقد يثير الاطار الزمني الذي ذكره تشيارلي التساؤلات عما اذا كانت العاصمة العراقية سيكون بها قوات شرطة كافية لتوفير الامن للانتخابات المقررة في يناير وهو اكبر تحد امني يواجه الحكومة العراقية المؤقتة.