
|
عشائر جنوب العراق تتوعد بالثأر لمجزرة المجندين وتتعقب الفاعلين |
|
لاتزال قضية المذبحة الجماعية التي راح ضحيتها 52 مجندا عراقيا تلقي بظلالها على مجريات الشارع العراقي حيث دعت الحوزة العلمية في النجف الاشرف الحكومة العراقية الى تحمل مسؤولياتها كاملة في الكشف عن الجناة، وأعلنت عشائر مدن الجنوب التي تعرض أبناؤها لعملية القتل الجماعي الغادرة على أيدي عصابات الأرهابيين بأها ستنتقم لأبنائها , وانها من ألآن وصاعدا ستلاحق القتلة ومن يقف وراءهم من الأرهابين الأصوليين المجرمين . وهددت عشائر الناصرية والعمارة والبصرة بأنها لن تترك هذه الجريمة تمر بدون ثأر من مرتكبيها . وذكرت مصادر ان مجموعات من هذه العشائر وعوائل المغدورين من مجندي الجيش العراقي بدأت تعمل على تعقب المجرمين الذين أرتكبوا هذه الجريمة , وقالت مصادر مطلعة أن هذا يشكل تحولا في موقف المواطنين لصالح الحكومة , حيث أسفرت ردود الفعل على جرائم عصابات الزرقاوي الأجنبية وعصابات حزب البعث السري عن سخط بات يتصاعد ويتعاظم ويسفر عن تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن للقضاء على بؤر الأرهاب , وفي هذا الخصوص، وصف عقيل العادلي معاون محافظ ديالى عملية القتل التي تعرض لها 52 من المجندين العراقيين بـ«العمل البشع»، مضيفا ان «تواطؤا» تم في اغلب الظن من داخل مركز التجنيد الذي يتدرب فيه المجندون، وسيتم توفير المزيد من اجراءات الامن مستقبلا للجنود العراقيين حتى يتم ايصالهم الى منازلهم.
|