
|
فرنسا تؤيد تنظيم الانتخابات العراقية في موعدها رغم الظروف الصعبة |
|
قالت فرنسا أمس الاثنين انه سيكون من الصعب تنظيم الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في يناير (كانون الثاني) المقبل الا انه لا بد من القيام بكل ما من شأنه ضمان تنظيمها في موعدها. وقال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه في مقابلة مع تلفزيون (ال.سي.اي) انه لا بد من توسيع العملية السياسية في العراق لتشمل كافة الجماعات التي تخلت عن العنف. الا ان المسؤول الفرنسي قال ان بلاده التي تزعمت المعارضة الدولية للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق ستحضر المؤتمر الخاص بمستقبل العراق والذي سيعقد في مصر الشهر المقبل من دون اي شروط. وقال بارنييه «اعتقد انه يتعين علينا الحفاظ على امكانية تنظيم الانتخابات لانها مرحلة اساسية في تحقيق الديمقراطية في العراق». وفي اشارة الى تزايد العمليات ضد القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق قال بارنييه انه سيكون من «الصعب» الالتزام بموعد الانتخابات وهو يناير (كانون الثاني) 2005 «لكننا نعتقد انه يجب القيام بكل ما من شأنه اجراء الانتخابات في موعدها كما هو مقرر». وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان يوم الخميس الماضي انه لا يزال من الممكن اجراء الانتخابات في موعدها الا ان امكانية اجراء التصويت في ظل استمرار اعمال العنف امر يرجع للعراقيين انفسهم. وقد دعمت فرنسا طويلا عقد مؤتمر حول مستقبل العراق الا انها تقول ان مؤتمرا من هذا القبيل سيكون امامه مزيد من فرص النجاح اذا امكن اشراك اكبر عدد ممكن من الجماعات العراقية في العملية السياسية. وقال بارنييه «بشكل او باخر (لا بد) من استيعاب القوى السياسية وكل الطوائف وكل الجماعات التي تنبذ العنف وتريد المشاركة في عملية ديمقراطية». مضيفا ان نبذ العنف هو الشرط الاول للمشاركة. وسيشارك في المؤتمر الدول المجاورة للعراق اضافة الى مصر والدول الصناعية الثماني الكبرى والصين والامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوروبي.
|