
|
محفل قرآني في الروضة الحسينية المباركة |
|
كربلاء المقدسة: إباء
إن الاهتمام بالقرآن اهتمام بسعادتنا وكرامتنا وقوتنا وسيادتنا في الحاضر والمستقبل ويتأكد هذا الاهتمام بهذا الكتاب الكريم في شهر الله رمضان لأنه ربيع القرآن، يقول الرحمة المهداة (صلى الله عليه وآله): (ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل اجر من ختم القرآن في غيره من الشهور)، وقول الإمام الباقر (عليه السلام): (لكل شيء ربيع، وربيع القرآن شهر رمضان المبارك). ففي الروضة الحسينية المبارك وفي مقبرة المرجع فقه أهل البيت آية الله العظمى السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي الحائري (قدس سره) يقام محفل قرآني وبحضور جماهيري كبير من مختلف الأعمار وتشرف عليه هيئة القرآن الحكيم التي تأسست في كربلاء المقدسة عام 1981 م، وبسبب حكم الدكتاتورية في العراق انتقل نشاط الهيئة إلى خارج العراق ولكن بعد سقوط النظام القمعي في العراق عادت الهيئة تمارس نشاطها القرآني في مدينة الإمام الحسين (عليه السلام) كربلاء المقدسة، حيث كل ليلة من ليالي شهر الفضيلة والقرآن يجتمع عدد كبير من محبي القرآن العظيم وبأشراف من الحاج مصطفى المؤذن (الصراف) في إدارة هذه الجلسة القرآنية المباركة. وعن الحضور الفعال للمؤمنين من زوار المرقد المبارك للإمام الحسين (عليه السلام) في هذه الجلسة قال الحاج مصطفى الحمد لله إن المشاركة الفعالة لمختلف طبقات المجتمع ومن مختلف الأعمار في هذه الجلسة القرآنية دليل على اهتمام بتلاوة وتجويد القرآن الكريم، كما أن طوال فترة حكم الدكتاتورية في العراق حرم العراقيون من هكذا جلسات ولو كانت تقام في بعض الأماكن كانت محدودة وتحاط بسرية كاملة خوفا من أزلام النظام السابق. وعن الدروس والمحاضرات التي تقدم في هذا المحفل قال الحاج الصراف بسبب الحضور الكثيف ورغبة الأخوة في تعليم القرآن ترتيلا وتجويدا وختم الجزء الخاص بهذه الليلة فقط اقتصرت الجلسة على موضوع تلاوة القران وتجويده.
وأشار الحاج الصراف إلى قدسية المكان الذي يقام فيه هذا المحفل مما يزيد في بركة هذه الجلسة حيث شهر كريم وقرآن عظيم ومجاورة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث قال أنه يجتمع في هذا المكان الكتاب والعترة التي أوصى بالتمسك بها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله). هذا ويستمر المحفل القراني هذا إلى نهاية شهر رمضان المبارك. جانب مصور :
|