رجوع

ارشيف الأخبار

مدينة الصدر تشهد الخطوات الأولى لتنفيذ مشاريع الإعمار المخصصة لها

  

 

ذكرت صحيفة الشرق الاوسط في عددها الصادر هذا اليوم الثلاثاء 26/10/2004 أن فريق من فرقة الفرسان الأولى من القوات الاميركية بدا العمل لازالة العبوات الناسفة في مدينة الصدر شرقي بغداد قبل البدء بمشاريع الإعمار التي تكلف ملايين الدولارات. ويأتي جهد هذه الفرقة الهندسي في معالجة العبوات الناسفة اثر مراقبة الحكومة العراقية عملية تسليم السلاح في مدينة الصدر وما تخللها من تسليم الأسلحة التي هيأت لها الحكومة العراقية الأجواء المناسبة مما أدى الى السماح بتمديدها. وقالت القوات متعددة الجنسيات، في بيان صحافي، ان مجاميع مشتركة من القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات اكتشفت وجود عدة عبوات ناسفة في المدينة التي تسلم اهاليها اكثر من خمسة ملايين دولار لاخلائها من الاسلحة. وقال المقدم روبرت ابرامز، من فرقة الفرسان الأولى، «لقد اكتشفنا اكثر من أربعين عبوة ناسفة مطورة محليا في ثلاثة أقسام من المدينة»، مشيرا الى ان القوات العراقية الأمنية ستعمل على إزالة العبوات الناسفة الباقية في أنحاء المنطقة.

وكانت الحكومة العراقية قد مددت فترة تسليم السلاح من خمسة أيام الى اثني عشر يوما مما سمحت لكل من في المنطقة بتسليم أسلحتهم غير الشرعية، إذ أثبتت الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات نيتهما الحسنة تجاه المنطقة، حيث بدأت أول أمس عمليات التفتيش عن السلاح في المدينة وفق شروط الاتفاق بين اهالي المدينة والحكومة العراقية المؤقتة. واشار بيان القوات متعددة الجنسيات الى ان نفقات المشاريع تبلغ 120 مليون دولار خصصت لتحسينات أنظمة التصريف الصحي والتخلص من الفضلات الصلبة وتحديث الكهرباء وتعزيز توزيع المياه النظيفة. وأكد متحدث رسمي عن فرقة الفرسان الأولى قائلا: «قبل ان يندلع العنف أخيرا عمل لدينا 15000 شخص في هذه المشاريع، وبعد التأكد من إزالة العبوات الناسفة المطورة محليا والأسلحة الخطرة الأخرى يمكننا الآن ان نوظف عشرات الآلاف من العراقيين»، واضاف «لقد عملنا ذلك مسبقا ونحن ملتزمون بعمل ذلك ثانية». ومما تجدر الإشارة اليه ان مشاريع الإعمار التي ستشهدها المدينة ستقدم خدماتها الى اكثر من مليوني فرد من سكان مدينة الصدر.