
|
مصر تسعى بجدية لإيجاد مساندة عربية قوية لإخراج العراق من مأزقه الراهن |
|
افاد تقرير ذكرته صحيفة ( القبس ) الكويتية من القاهرة بأن الدبلوماسية المصرية بدأت بالتحرك على أكثر من صعيد للتحضير للمؤتمر الدولي حول العراق والمقرر عقده في مدينة شرم الشيخ يومي 22 و23 نوفمبر المقبل حيث سلمت الخارجية المصرية لسفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية الاقليمية دعوات المشاركة في المؤتمر. وكان مساعد وزير الخارجية السفير سامح شكري اجتماعين ضم الاول سفراء الدول الثماني اضافة الى الصين، فيما ضم الثاني سفراء دول الجوار العراقي وممثلي الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي. وصرح مصدر دبلوماسي بأنه تم خلال الاجتماعين تسليم الدعوات للاطراف المشاركة في المؤتمر ومشروع البيان المقرر صدوره في نهاية المؤتمر لمناقشة وابداء الملاحظات عليه في اطار التحرك المصري لاحاطة الاطراف المدعوة بالنوايا المصرية فيما يتعلق بصياغة البيان الختامي والمبادئ التي ستحكمها.وقالت مصادر مطلعة أن مؤتمر نوفمبر سيكون من أهم المؤتمرات الداعمة للأمن والأستقرار في العراق ومحاولة للتأثير على بعض الدول العربية ودول الجوار للتعاون من أجل توفير آليات الأمن والأستقرار . وحسب ذلك التقرير , اوضح السفير الاميركي بالقاهرة ديفيد وولش ان مصر والولايات المتحدة تتعاونان في وضع جدول اعمال المؤتمر الذي سيركز على العملية السياسية بالعراق واحلال واستقرار السلام فيه ودعم الحكومة العراقية واعادة بناء الاقتصاد العراقي، مؤكدا اهتمام بلاده بأن يكون العراق آمنا ومستقرا. ولم يقتصر التحضير المصري للمؤتمر على نشاط الخارجية، وانما امتد الى المباحثات التي اجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع عاهل الاردن الملك عبدالله في العقبة يوم الاحد الماضي حيث اكد بيان صادر عقب القمة ان الزعيمين ناقشا الوضع في العراق، واكدا على ان الانتخابات القادمة بالعراق يجب ان تشمل جميع مناطق العراق وان تكون ممثلة لجميع اطراف الشعب العراقي. وذكرت القبس عن مصادر مطلعة ان زيارة مبارك للاردن تأتي في بداية سلسلة زيارات لعدد من الدول العربية من المرجح ان يقوم بها الرئيس المصري خلال الفترة المقبلة للتشاور حول المؤتمر الدولي للعراق والعمل على ايجاد مساندة عربية قوية لاخراج العراق من مأزقه الراهن.
|