رجوع

ارشيف الأخبار

علاوي يحذر من تصعيد خطر في الأعمال الإرهابية قبل موعد الانتخابات وقوات بريطانية تتجه صوب بغداد

  

 

حذر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أمس من تصعيد خطر في الأعمال الإرهابية في العراق قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات التي قال إن العدد غير الكافي لعناصر الشرطة العراقية والصعوبات الفنية تشكلان عقبات في وجهها، مشيراً إلى انه طلب من الأمم المتحدة إرسال جنود دوليين لضمان أمنها.

كما حمّل علاوي قوات الاحتلال مسؤولية جزئية عن المجزرة التي أودت بحياة 49 عنصراً من الحرس الوطني السبت الماضي، مشدداً، في الوقت نفسه، على أن عناصر سلفية تكفيرية إضافية دخلت الفلوجة التي قال إن الحكومة لم تستنفد جميع الوسائل السلمية معها برغم أن الوضع فيها لا يزال ملتهباً، فيما جدد كبير مفاوضي المدينة الشيخ خالد حمود الجميلي التأكيد على أن المفاوضات متوقفة حالياً، مشيراً إلى قرار ما اتخذته الحكومة العراقية بالتوافق مع الأميركيين.

وقال علاوي، أمام المجلس الوطني العراقي، يجب أن تتوقعوا تصعيداً خطيراً في الأعمال الإرهابية أوسع مما تشهدونه حالياً ضد العراق والشعب العراقي. وأضاف بدأ الأعداء يدركون انه اذا تعافى العراق وسار في الاتجاه الصحيح فستكون ضربة كبيرة لهم، ولهذا سيصعّدون العمل والنشاطات الإرهابية، ما سيؤدي الى تصعيد نشاطات المجرمين الاعتياديين في العراق.

من جانب اخر ذكرت وكالة رويترز للأنباء ان قوات بريطانية بدأت يوم امس الاربعاء في التحرك شمالا من مدينة البصرة بجنوب العراق لتنتشر في مواقع قرب بغداد. 

وقال جندي بريطاني لمصور الوكالة "سننتقل لموقعنا الجديد" بينما كانت قافلة قوات من كتيبة بلاك ووتش تخرج من البصرة.