
|
رئيس الوزراء العراقي ينصح أهالي الفلوجة بالاستفادة من الفرصة الأخيرة للسلام |
|
نصح رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أهالي الفلوجة على انتهاز ما قاله انه «فرصة أخيرة محتملة» لتفادي هجوم عسكري على المدينة التي يسيطر عليها مسلحون. وقال بيان من مكتب علاوي وزع مساء امس الخميس ان رئيس الوزراء يطلب من زعماء الفلوجة الاستفادة مما قد تكون الفرصة الاخيرة للتوصل الى تسوية سياسية للمشكلة. وفي السياق، قررت الحكومة العراقية المؤقتة تشكيل لجنة تفاوض حكومية لتسوية أزمة الفلوجة، يتكون اعضاؤها من المجلس الوطني ويناط بها التفاوض مع عدد من ممثلي الاهالي نيابة عن الحكومة التي تعرض عددا من المواقف، أهمها تسليم الاسلحة والارهابيين والمجرمين الاجانب او المساعدة في القاء القبض عليهم والسماح لقوات الشرطة والحرس الوطني بالدخول وباعداد مناسبة تساندهم القوات المتعددة الجنسيات. وقال علاوي في بيانه «ان حكومتي لن تسمح باستمرار معاناة المواطنين الابرياء في انحاء العراق كافة جراء تمركز المجرمين والارهابين في الفلوجة، وهذا يعني قلة الخيارات المتاحة أمام الحكومة للتصرف ازاء الموقف اذا ما فشلت الحلول السياسية». وتعهدت الحكومة العراقية باستعادة السيطرة على جميع المناطق «المتمردة» قبل الانتخابات المقررة في نياير. وانهارت محادثات بين الحكومة ومفاوضين من الفلوجة هذا الشهر عندما هدد علاوي بشن هجوم على المدينة اذا لم تسلم متشددين يقودهم ابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة. ويقول سكان الفلوجة انهم لا يعلمون شيئا عن المتشدد الاردني الذي أعلن مسؤوليته عن أكثر التفجيرات الانتحارية دموية وعدد من عمليات قطع رؤوس الرهائن بالعراق. ويشكو السكان من ان الغارات الجوية شبه اليومية التي تنفذها الطائرات الاميركية تسبب خسائر بشرية جسيمة بين المدنيين. في غضون ذلك، أكد الميجور جيمس ويست الضابط في جهاز الاستخبارات التابع لقوات مشاة البحرية الاميركية في العراق «ان القاء القبض على الزرقاوي او قتله لا يعني بالضرورة توقف أعمال العنف».
وأعلن الجيش أمس الجمعة ان مشاة البحرية تتأهب لشن هجوم كبير على مدينتي الفلوجة والرمادي تشارك فيه قوات عراقية. وقال البريغادير جنرال دينيس هاجيليك «نعد لعملية كبيرة.. واذا فعلنا ذلك فستكون عملية حاسمة وسنسحقهم». وقال الجيش الاميركي ان عدد سكان الفلوجة انخفض الى 50 الفا او 60 الفا من 350 الف نسمة لأن كثيرا من الاسر فرت بحثا عن الأمان.
|