رجوع

ارشيف الأخبار

مفاوضات جديدة بين إيران والأوروبيين في الخامس من الشهر المقبل

  

 

حذرت الولايات المتحدة من ان الوقت بدأ ينفد حتى تمتثل ايران لمطالب المجموعة الدولية وتعطي قبل 25 نوفمبر موعد اجتماع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمانات بأن برنامجها النووي ليس عسكريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر «على ايران ان تمتثل مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى تكون قادرة على التحقق من ذلك».

ومن المقرر ان يجتمع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 نوفمبر المقبل للبحث في ما اذا استجابت ايران مطالبها. واكدت واشنطن مرارا انها تأمل في رفع الملف الايراني الى مجلس الامن تمهيدا لاحتمال فرض عقوبات.

لكن باوتشر اعترف بأن المناقشات قد بدأت مع ثلاثة بلدان اوروبية -فرنسا والمانيا وبريطانيا ـ للتوصل الى اتفاق مع ايران، ورفض القول ما اذا كان ذلك سيؤثر على الموقف الاميركي.

وقال ان «المناقشات مستمرة وسنرى في نوفمبر الى اين وصلنا وما اذا كانت ايران نفذت ام لا المطالب التي قدمت اليها».

من جانب آخر، ذكر مصدر دبلوماسي ان ايران ودول الاتحاد الاوروبي الثلاث الكبرى ستستأنف في الخامس من نوفمبر مفاوضاتها حول العرض الاوروبي لتقديم مساعدة نووية للاستخدام المدني مقابل تعليق ايران نهائيا لعمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال مسؤول اوروبي ان اجتماع الاسبوع المقبل «اعلن في البعثات الدبلوماسية» المعنية.

ويأتي هذا اللقاء اثر لقاءين عقدا منذ 21 اكتوبر في مقر السفارة الفرنسية في فيينا ولم يتم التوصل خلالهما الى اتفاق. وضم اللقاءان ممثلين عن المانيا وفرنسا وبريطانيا وايران.

من جانب آخر، قال دبلوماسيون غربيون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضت أن تضمن لايران امدادات من الوقود لمنشآتها النووية لانتاج الطاقة لكي لا تكون ايران في حاجة الى تخصيب اليورانيوم عندها.

وقال دبلوماسيون ان محمد البرادعي رئيس الوكالة قدم هذا العرض لمساعدة فرنسا والمانيا وبريطانيا في محادثات مع ايران تهدف الى اقناع الجمهورية الاسلامية بالتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وقال دبلوماسي غربي مقرب من مفاوضات الاتحاد الاوروبي مع الايرانيين «عرض البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية ان يضمن لايران مددا من الوقود».

وقال الدبلوماسي ان الايرانيين الذين يصرون على ان برنامجهم سلمي جادلوا بانهم اذا تخلوا عن قدراتهم على انتاج الوقود النووي فلن يتوفر لديهم مصدر يعتمد عليه في الوقود لمفاعلاتهم النووية.