رجوع

ارشيف الأخبار

الأنظار تتجه الى مدينة الموصل لتحريرها من بقايا النظام والإرهابيين

  

 

اتجهت الانظار الى مدينة الموصل وذلك لما حدث فيها في الايام الاخيرة من فوضى وانعدام امن حيث قام ازلام صدام بالتعاون مع الارهابين بخلق جو خالى من الامن وفوضى داخل المدينة وتقول اخر الانباء ان القوات العراقية وبالتعاون مع قوات المتعددة الجنسية قد وضعت مدينة الموصل العراقية هدفاً تالياً للهجوم عليها، بعدما أكدت ان عملية «الفجر» التي شنتها على الفلوجة نجحت وأدت الى قصم ظهر المقاتلين في المدينة . 

كما انفجرت سيارتان احداهما في قافلة عسكرية اميركية في الموصل واخرى في قافلة للشرطة العراقية في بغداد. وقالت مصادر اميركية ان مشاة البحرية (المارينز) سيروا دوريات في عدد من شوارع الموصل، استعداداً للهجوم المرتقب على المدينة.وانتشر منذ الثلاثاء نحو 1600 عنصر من قوات الامن العراقية اضافة الى 1200 جندي اميركي في الموصل لضبط الامن في هذه المدينة التي تعرضت لهجمات عدة الاسبوع الماضي استهدفت مراكز الشرطة فيها وتزامنت مع الهجوم على الفلوجة.  

وقال الجيش الاميركي ان نحو 300 مقاتل عراقي لا يزالون في الموصل بينما تعتبر السلطات العراقية ان عددهم قد ازداد بعد الهجوم الذي بدأ على الفلوجة في الثامن من نوفمبر الجاري. وقال اللفتنانت كولونيل الاميركي مايكل كوريلا من الفوج الاول في الكتيبة 24 من لواء سترايكر «وجهنا لهم ضربات عدة أوجعتهم كثيرا الا ان المتمردين يجمعون قواهم».  

ويبدو ان غالبية المقاتلين تتجمع في حي اليرموك في غرب المدينة وفي حي سومر جنوب شرقها. وقال اللواء رشيد فليح، قائد وحدة خاصة ارسلت من بغداد الى الموصل لدعم القوات هناك «سنبدأ بالوسط قبل ان ننتقل غربا. سنصادر جميع الاسلحة التي سنعثر عليها وسوف ننظف هذه المدينة من المجرمين والارهابيين».  

إباء . وكالات