رجوع

ارشيف الأخبار

نتائج البيان الختامي للاجتماع التداولي لـ18 حزباً الذي عقد في السليمانية

  

 

أول من أمس اختتم في منتجع دوكان (السليمانية) في إقليم كردستان العراق الاجتماع التداولي الذي عقده 18 حزباً عراقياً لبحث الأوضاع الراهنة في البلاد والتهيؤ للاستحقاقات الرئيسية القادمة، وهي إجراء الانتخابات العامة في 31 كانون الثاني/ يناير 2005م القادم ومحاكمة الطاغية المخلوع صدام وكبار مساعديه.

وشارك في الاجتماع مسعود بارزاني (الحزب الوطني الديموقراطي الكردستاني) وجلال طالباني (الاتحاد الوطني الكردستاني) وحميد مجيد موسى (الحزب الشيوعي العراقي) والشيخ مولانا (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) وراسم العوادي (حركة الوفاق الوطني العراقي) وصلاح الدين بهاء الدين (الاتحاد الإسلامي الكردستاني) ومهدي الحافظ (الديموقراطيون المستقلون) ومبدر الويس (الحزب الاشتراكي العراقي) ونصير الجادرجي (الحزب الوطني الديموقراطي العراقي) ومحسن عبد الحميد (الحزب الإسلامي العراقي) وعبد الإله النصراوي (الحركة الاشتراكية العربية) وأحمد الجلبي (المؤتمر الوطني العراقي).

وصدر عن الاجتماع البيان الختامي التالي:

في الثامن عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 عقد 15 حزباً (اجتماعاً تداولياً في منتجع دوكان (السليمانية) وبدعوة مشكورة من الأخوين العزيزين مسعود بارزاني وجلال طالباني) وتدارس الاجتماع (ما يدور في الوطن من تطورات سياسية وما يشهده من أحداث) و(الوضع الأمني المعقد الذي سببته الأعمال الإرهابية والتخريب) و(التدخلات الخارجية من نتائج محزنة طالت الكثير من الأبرياء من أبناء شعبنا، وإشاعة التوتر، وعدم الاستقرار في ربوع وطننا) و(عرقلة عمليات الاعمار وإعادة البناء ودمرت الكثير من بناه التحتية).

وقد أكد الاجتماع على (ضرورة إنهاء الأوضاع الغير طبيعية، ووضع حد للأعمال الإجرامية، وتحشيد طاقات جميع القوى الخيرة واستنهاض جماهير شعبنا لدعم العملية السياسية، وتعزيز مسيرة التحولات الديمقراطية لبناء عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي موحد مستقل).

وارتباطاً بلك كله بحث الاجتماع في (إنجاز الاستحقاق التاريخي، إجراء الانتخابات العامة) وأكد على (أهميتها وضرورتها لإضفاء الشرعية الكاملة على السلطة الوطنية، وإقامة المؤسسات الديموقراطية وبناء دولة القانون).

وشدد المجتمعون على (أهمية توفير الظروف السياسية والأمنية والإدارية والفنية المناسبة التي من شأنها تيسير إجراء العملية الانتخابية بكل حرية ونزاهة ومصداقية) و(تمكين جميع العراقيين وبكافة مكوناتهم للمساهمة الفاعلة فيها، والإدلاء بأصواتهم بحرية كاملة لتقرير مصائرهم واختيار من يمثلهم دون عوائق أو عراقيل وبعيداً عن التهديد والإرهاب).

ولأجل ذلك اتخذ المجتمعون جملة من القرارات التي تستهدف تحقيق الأهداف أعلاه بالاتصال بالجبهات المعنية (ودعم التوجهات التي تعزز الجهود الوطنية لتحسين الوضع الأمني) و(تعزيز السيادة) و(توفير الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات) و(محاكمة صدام وزمرته) و(العمل على تنفيذ البند (58) من قانون إدارة الدولة والمتعلقة بإعادة الأوضاع الطبيعية إلى مدينة كركوك، فضلاً عن العمل للوصول إلى اتفاق لتشكيل قائمة وطنية موحدة للمساهمة في الانتخابات القادمة).

ولمتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع تم (تشكيل لجنة من الأحزاب المشاركة تقدم حصيلة نشاطها إلى لقاءات دورية موسعة للقوى والأحزاب السياسية المعنية).

إباء . وكالات