
|
باريس عازمة على إسماع صوتها في مؤتمر شرم الشيخ بأربع نقاط رئيسية |
|
تعتبر باريس أن (التأكيد على الطابع المؤقت للقوات الدولية في العراق) وهو ما ينص عليه القرار الدولي رقم 1546 (مهم وضروري)، وكان تمسك باريس بهذه النقطة (قد أثار جدلاً واسعاً عقب الإعلان عن التئام مؤتمر شرم الشيخ الدولي حول العراق يومي 22 – 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، والذي ستشارك فيه فرنسا ممثلة بوزير خارجيتها ميشال بارنييه وهي عازمة على إسماع صوتها الخاص) حسب ما قال مصدر دبلوماسي فرنسي على (علاقة بالملف العراقي) ونفت باريس، وهذا ما فعله مجدداً يوم أمس الناطق باسم الخارجية هيرفيه لادسو (أن تكون مصرة على تضمين البيان الختامي جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الدولية من العراق) وقال لادسو (أن المؤتمر ليس المكان الملائم لذلك) وأضاف (ليست مهمة المؤتمر مناقشة أشكال الانسحاب، لقد قلنا أنه يجب تعيين أفق لانسحاب القوات الدولية وهذا ما ينص عليه القرار الدولي 1546 الذي يربط المسار السياسي ونهاية مهمة القوات الدولية). وتتمثل النغمة الفرنسية برغبة باريس في التشديد على أربع نقاط رئيسية كما أعلن الناطق باسم خارجيتها لادسو النقطة الأولى (أن المخرج من الأزمة العراقية لا يمكن أن يكون إلا سياسياً مما يعني أن خيار الحسم العسكري التي تمارسه القوات المتعددة الجنسيات أي القوات الأمريكية ومعها القوات العراقية المنزوعة السلاح ليس المخرج الصحيح). النقطة الثانية (التي تتمسك بها فرنسا تنص على ضرورة ضم كل القوى السياسية الممثلة بمختلف فئات العراق السياسية والمجموعات التي لم تشارك حتى الآن في المسار السياسي شرط تخليها عن العنف). أما النقطة الثالثة (إشراك دول المنطقة التي يمكنها المساهمة في استقرار الوضع العراقي على المستويين الاقتصادي والأمني) وشددت باريس (على أن تكون طرفاً فاعلاً وليس طرفاً متفرجاً) وقالت المصادر (نريد أن نكون مع كل الشعب العراقي ولسنا مع الحكومة وحدها)، وأخيراً تطالب فرنسا المؤتمر الدولي بأن يذكر بـ(الطابع المؤقت) لوجود قوات التحالف على الأراضي العراقية وهو ما يشير إليه القرار 1546 الصادر عن مجلس الأمن في 8 حزيران/ يونيو الماضي. والجدير ذكره (أن هذه النقاط الأربع التي طرحتها فرنسا في السابق من أجل مشاركتها في المؤتمر والمساهمة في نجاحه) وإذا كان الخلاف حول النقطة الثالثة (التي تطالب دول الجوار العراقي بالمساهمة في توفير الأمن والاستقرار) فإن النقاط الثلاث المتبقية (تطرح أكثر من مشكلة) المشكلة الأولى (تتناول مشاركة الأطراف العراقية جميعها) خاصة (أن المؤتمر حكومي محض ولم يتم الأخذ بالفكرة التي روجت لها مصر والداعية إلى التئام مؤتمر عراقي يضم غالبية الفصائل العراقية إلى على الأقل تلك التي تتخلى عن العنف المسلح). هذا وترفض (فرنسا الكشف عمن ترتئيه وترشحه للانضمام إلى المسار السياسي) ولكن من الواضح أنها (تجد من الملح توسيع القاعدة السنية للنظام التي ستفضي إليه الانتخابات) خاصة وأنها (كانت المعارضة بقوة للحرب الأمريكية على العراق). إباء . وكالات
|