رجوع

ارشيف الأخبار

دعم دولي وعربي لمؤتمر شرم الشيخ حول العراق بمشاركة دول الثماني الصناعية

  

 

يفتتح اليوم مؤتمر شرم الشيخ المنعقد في مصر حول العراق بدعم دولي وعربي واسع وقد ذكر وكيل وزارة الخارجية العراقي حامد البياتي بأن وزير الخارجية هوشيار زيباري ترأس وفد العراق الى المؤتمر . 

وقال البياتي لمراسل وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن «وفد العراق الى المؤتمر اقتصر على وزير الخارجية وعدد من المسئولين كون المؤتمر سيعقد على مستوى وزراء الخارجيه حيث سيمثل الدول والحكومات المشاركة فيه بوزراء خارجيتها».وأضاف «لن يضم الوفد العراقي أية شخصيات سياسية او برلمانية او وزارية عراقية بل أقتصر على وزير الخارجية وعدد من المساعدين».  

من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: نأمل أن نبني توافقا دوليا حول العراق لأن ما سنقوم به سيكون له انعكاسات على المنطقة.

 ووصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى شرم الشيخ، حيث يفتتح اليوم المؤتمر الدولي حول العراق على امل التوصل الى توفير مساندة واسعة للعملية الانتقالية.

وقال زيباري لـ «فرانس برس»: «سيكون من الممكن للمرة الاولى ان تلتقي حول الطاولة نفسها كل الدول التي لها وجهات نظر مختلفة لنطلب منها جميعا مساندة العملية الجارية في العراق.

ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر باجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق وهي ايران والكويت والسعودية وسورية وتركيا والاردن اضافة الى الدولة المضيفة مصر, وستكون النقطة الاساسية على جدول الاعمال تعزيز الرقابة على حدود هذه الدول مع العراق من اجل منع تسلل الارهابيين.

واعتبارا من يوم غد، يتوسع المؤتمر ليشمل بقية المشاركين وهم مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكندا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا)، ثم الصين كعضو دائم في مجلس الامن وماليزيا باعتبارها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي وهولندا باعتبارها الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي.

وأوضح زيباري ان بلاده كانت اقترحت ان تعقد القمة في اكتوبر لكنها وافقت على ارجائها «بعدما رفض المشاركون انعقادها قبل الانتخابات الاميركية», واضاف: «الان وقد انتهت عملية الفلوجة فانها لن تحجب هذا الحدث».

ومن المفترض ان يعبر المؤتمر عن دعم المجتمع الدولي لتنظيم الانتخابات العراقية في يناير المقبل, وقال زيباري «ان العملية لن تكون كاملة لكن ما اسمعه من اللجنة الانتخابية هو ان الحماسة كبيرة جدا لتنظيم الانتخابات».

لكن المخاطر الامنية لا تزال تهيمن على الانتخابات رغم النجاح الذي حققته العمليات العسكرية الاميركية والعراقية في معاقل المتشددين في العراق, وقد دعت تنظيمات سنية عدة الى مقاطعة الانتخابات.

إباء . وكالات