رجوع

ارشيف الأخبار

رئيس اللجنة الانتخابية: 30 كانون الثاني سيتم إجراء أول انتخابات ديمقراطية في العراق منذ 46 عاماً

  

 

تهدد حالة العنف في العراق (بتأجيل موعد الانتخابات) بيد أن الاستجابة المتحمسة من جانب أحزاب سياسية راغبة في تسجيل مرشحيها لخوض الانتخابات أدت (إلى تمديد الموعد النهائي لتسجيل المرشحين يومين آخرين) وتلقى المسؤولون عن طلبات الترشيح (حوالي 145 طلباً) وهو ما يفوق طاقة المسجلين.

وكان حوالي (18) حزباً سياسياً في العراق دعت يوم الجمعة (إلى إجراء هذه الانتخابات قبل الموعد المحدد في 30 كانون الثاني/ يناير القادم على الرغم من الدعوات من قبل السنة إلى مقاطعة الانتخابات.

وفي حين تتمسك المراجع الشيعية (بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر) إلا (أن كثيراً من أهل السنة في العراق يريدون تأجيلها ويهددون بمقاطعة الانتخابات) بادعاء (العنف في المناطق التي تقطنها الغالبية السنية) وحتى الآن ليس واضحاً ما إذا كانت مدن مثل: الفلوجة والموصل والرمادي وبعقوبة وسامراء ستشارك في الانتخابات أم لا، حيث أكدت (جماعات مسلحة فيها بأنها ستعمد إلى تخريب الجهود الرامية إلى إجرائها في موعدها).

ويذكر أن هذه الجماعات المتطرفة هم من أزلام الطاغية صدام الذين فقدوا مناصبهم وامتيازاتهم بعد انهيار النظام الديكتاتوري إضافة إلى الإرهابيين الذين وفدوا إلى العراق بغية التفرقة المذهبية! إلى ذلك قال رئيس اللجنة الانتخابية العراقية عبد الحسين الهنداوي في مؤتمر صحافي عقد يوم أمس في بغداد (لقد قررت اللجنة الانتخابية اختيار تاريخ 30 كانون الأول/ يناير القادم لإجراء أول انتخابات متعددة الأطراف منذ 46 عاماً) و(ندعو جميع المنظمات الدولية والهيئات المختصة إلى إرسال مراقبين) و(نأمل أن تلعب الأمم المتحدة دوراً مهماً بإرسال مراقبين) وجاء هذا الإعلان قبل يومين من الموعد المحدد من انعقاد المؤتمر الدولي في شرم الشيخ غداً الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم اللجنة فريد أيار (أن اللجنة الانتخابية تعمل حالياً بأقصى طاقاتها لضمان سير العملية الانتخابية، وهي بصدد دعوة مراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات بالإضافة إلى فريق المراقبين من داخل الأحزاب في العراق).

ونفى أيار شائعات عن اتصالات يجريها الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مع الأحزاب والكيانات السياسية العراقية بهدف تأجيل الانتخابات، وقال (هذا الأمر عار من الصحة وغير موجود في الوقت الحاضر ولا يخرج إلا عن باب التكهنات).

ومن جهتها تؤكد الحكومة العراقية على لسان حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي (أنها ستسحق المقاومة قبل الانتخابات).

والجدير بالذكر (سيختار العراقيون في هذه الانتخابات ممثليهم في المجالس المحلية الـ18) عدا المجلس الوطني الانتقالي و(سيشارك 3 ملايين عراقي خارج العراق في هذه الانتخابات الذين هاجر معظمهم منذ بداية التسعينات وخاصة في حرب الخليج) كما (ستجري الانتخابات لاختيار 275 نائباً بالاقتراع النسبي، وعلى كل مجموعة سياسية أن تقدم لائحة من 12 مرشحاً وتحظى بـ500 توقيع من الناخبين لكي تتمكن من المشاركة في الانتخابات) و(سوف تشغل النساء ربع المقاعد في البرلمان) و(سيكون للبرلمان مهمة صياغة دستور البلاد إضافة إلى دوره في مراقبة عمل السلطة التنفيذية والتصويت على القوانين) وذلك بعد عقود من حكم الحزب الواحد البعث المنحل، أما الأكراد (فسينتخبون برلمانهم المحلي الخاص).

هذا وسمحت اللجنة الانتخابية (لـ56 حزباً وتنظيماً حتى الآن من أصل 91 بالمشاركة في الانتخابات) و(سوف تستكمل دراستها للملفات المتبقية خلال الأيام المقبلة). 

إباء . وكالات