رجوع

ارشيف الأخبار

‏مؤتمر شرم الشيخ يشهد اكبر تجمع دولي وإقليمي حول العراق

  

 

يشهد منتجع شرم الشيخ الواقع على ساحل ‏البحر الاحمر اليوم انعقاد اكبر تجمع دولى واقليمى حول العراق وسط توافق فى ‏الاراء على اهمية دعم العملية السياسية فى العراق وفقا لقرارات الشرعية الدولية ‏وبما يوءكد استقلال ووحدة العراق. ‏   

‏ ويحضر الاجتماع الدولى الذى يستمر يوما واحدا وزراء خارجية مجموعة الجوار العراقى ومجموعة الدول الصناعية الكبرى والصين والترويكا العربية والامم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبى ومنظمة المؤتمر الاسلامى.‏   

‏ وسبق الاجتماع الدولى اجتماع تشاورى لدول الجوار عقد الليلة الماضية بمشاركة ‏وزير الخارجية الكويتى الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ونظرائه فى كل من السعودية ومصر والاردن وسوريا وتركيا وايران اضافة الى العراق. ‏   

‏ ووصف فى هذا الاطار وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط اجتماع وزراء خارجية  دول الجوار بانه كان "هادئا وايجابيا" تم خلاله بحث متعمق للشان العراقى مشيرا الى تركيزه على نقطتين رئيسيتين تتعلقان بالانتخابات والامن والعلاقة فيما بينهما.‏   

‏ وذكر ان ممثل السكرتير للامم المتحدة نوه بان هناك "فرصة جيدة للغاية" لان تتم الانتخابات فى موعدها فى 30 يناير المقبل لكنه اوضح ان المسوءول الدولى لم يستطع ‏ان يوءكد ان كافة اطياف المجتمع العراقى سوف تشارك فى هذه الانتخابات.‏   

‏ وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح الذى كان ‏قد وصل الى شرم الشيخ امس قد اكد ان دولة الكويت تمد يدها لمن يريد العمل لصالح ‏الشعب العراقي ولمن يريد ان يكون العراق بلدا مسالما وداعما لجيرانه وأشقائه.‏   

‏ وأوضح ان الكويت رحبت بجميع اطياف الشعب العراقي وتعاملت مع الجميع لبناء ‏العراق الجديد كما تضع يدها بيد الحكومة العراقية المؤقتة لافتا الى أن نظرة ‏الكويت بعيدة وتتمثل فى ان ولادة العراق الجديد على اسس سليمة سينتج عنها عراقا ‏مسالما وديمقراطيا ومنفتحا يراعي حقوق الانسان والجيرة.‏   

‏ وأعاد الشيخ محمد الى الاذهان ان العراق عانى اكثر من نصف قرن من الزمن تحت ديكتاتوريات متعاقبة شكلت خطرا على شعبها وعلى جيرانها والعالم وتشويه منظر ‏الانسان العربي موءكدا ان رئيس النظام البائد صدام حسين على رأس تلك ‏الديكتاتوريات.‏   

‏ويتضمن البيان الختامى لمؤتمر شرم الشيخ الدولى حول العراق فى ‏صيغته المطروحة قبل اقرارها اليوم 14 بندا تتركز حول اعادة التأكيد على سيادة العراق واعتبار جهود دول الجوار تتم لصالح العراق .‏   

‏ كما يوءكد البيان على الدور القيادى للامم المتحدة" كمستشار للعملية ‏الانتخابية" بما فى ذلك قراراتها الاخيرة بنشر عدد أكبر من موظفيها للمساعدة فى ‏الاعداد للانتخابات .‏   

‏ ويدعو المجتمع الدولى الى تقديم المساعدة اللازمة لحماية الامم المتحدة فى ‏ ‏العراق معتبرا أن مؤتمر شرم الشيخ" خطوة" لتوسيع مشاركة العراقيين مما يساهم فى ‏نجاح العملية السلمية ويحيى جهود الحكومة والمؤتمر والقادة الاخرين للمجتمع ‏العراقى لتوسيع المشاركة السياسية بتشجيع كل العناصر التى ترفض العنف على ‏الاندراج فى العملية السياسية والانتخابية.‏   

‏ ويشمل البيان كذلك ادانة لاعمال العنف والدعوة الى اتخاذ كافة التدابير ‏للمساهمة فى استقرار العراق وأهمية علاقات حسن الجوار وعدم التدخل فى الشؤون ‏الداخلية للدول الاخرى واهمية المساعدة الانسانية فى اعادة اعمار العراق.‏   

إباء . وكالات