رجوع

ارشيف الأخبار

تجميد الأنشطة النووية وتخصيب اليورانيوم يحبط جهود واشنطن وسعيها لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن

  

 

كانت إيران وافقت على تخصيب اليورانيوم في إطار اتفاق أبرمته مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2003م، ولكن هذا الاتفاق انهار فيما بعد واستأنفت إيران لبناء وجمع أجزاء نووية رئيسية وذلك بعد النوايا الأمريكية بالاستحواذ على المنطقة برمتها والتي بدأتها في أفغانستان ومن ثم العراق.

وأثارت أمريكا الدنيا ولم تقعدها بسبب الأنشطة النووية الإيرانية، وكأنه لا يوجد أنشطة نووية في العالم سوى إيران، وغضت الطرف عن الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين والذي يملك 200 رأس نووي إضافة إلى العديد من الدول.

وتسعى واشنطن جاهدة بأن تحيل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف إيران إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات عليها لعدم كشفها عن مجموعة من الأنشطة والمنشآت النووية في الماضي) على حد زعمها (ولكن إيران تقول أن الغرض الوحيد من برنامجها النووي هو توليد الكهرباء لا صنع قنابل نووية) لذلك أبرمت طهران اتفاقاً جديداً مع الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي لتجنب إحالتها إلى مجلس الأمن في حالة تعليقها الأنشطة النووية الحساسة) وذلك في (خطوة من المرجح أن تحبط الجهود الأمريكية لإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة) ويوم أمس (جمدت إيران الأنشطة النووية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم).

وجاء تعليق تخصيب اليورانيوم (قبل ثلاثة أيام من اجتماع لمجلس محافظي الوكالة لبحث قضية إيران).

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للصحافيين في فينا (أعتقد أن كل شيء توقف الآن تقريباً ونحن نحرص الآن على التحقق من ذلك) و(آمل أن أتمكن حتى يوم الخميس من تقديم تقرير يفيد بأننا تحققنا من التعليق) وصرح (إننا نحاول وضع الأقفال والتأكد من أن كل شيء توقف وأن العمليات في منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان توقفت).

وقال البرادعي (أن وعد إيران بتعليق التخصيب خطوة إيجابية وأنهم يحتاجون لبناء الثقة وتعليق تخصيب اليورانيوم خطوة جيدة على الطريق الصحيح) وأشار مدير الوكالة للطاقة الذرية بتعاون إيران مع الوكالة قائلاً (أن الوكالة حتى الآن تمكنت من زيارة كل المنشآت التي أرادت زيارتها وأود أن تواصل إيران إبداء أكبر قدر من الشفافية لأنهم كلما أبدوا قدراً من الشفافية زادت الثقة التي يمكن أن نبنيها وطمأنا المجتمع الدولي أكثر).

هذا (وسيجتمع مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس القادم ليقرر ما إذا كان يجب رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن) ولكن الأوروبيين يؤكدون (أن هذا الأمر تم تفاديه بقرار إيران تعليق تخصيب اليورانيوم).

إباء . وكالات