
|
أبو الغيط رداً على أسئلة الصحافيين :لم يكن هناك صراعات داخل مؤتمر شرم الشيخ |
|
في ختام أعمال المؤتمر الوزاري الدولي بشرم الشيخ لبحث مستقبل العراق قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري (أنه تم الاتفاق على أن تقوم مصر بالتنسيق مع العراق على كيفية تنفيذ الفقرتين 4 و14 الواردتين في البيان الختامي من آلية متابعة نتائج المؤتمر وتوسيع إطار الانتخابات والمشاركة السياسية) كما تم الاتفاق (على قيام الحكومة العراقية المؤقتة العراقية ببذل جهد فيما يتعلق بالفقرة الرابعة والتشاور مع مصر التي ستقوم بوصفها رئيسة المؤتمر بإجراء مشاورات في إطار جهد جماعي) وتابع قائلاً (أنه سيتم عقد سلسلة من الاجتماعات اعتباراً من الآن وحتى شباط/ فبراير المقبل حول التطور في متابعة النتائج). ويذكر (أن مصر والجامعة العربية كانتا من المناهضين لإجراء الانتخابات في 30 كانون الثاني/ يناير الموعد الذي حددته الحكومة العراقية المؤقتة) وبهذا أصبح لديها (إذن دولي) لمتابعة التطورات الناشئة في العراق إلى حين إجراء الانتخابات وسير عملياتها). وأكد أبو الغيط رداً على أسئلة الصحافيين (أنه لم يكن هناك صراعات داخل المؤتمر) وأن البيان الختامي أكد (على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان في العراق وتجنب الاستخدام المفرط في القوة) و(الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس) وأشار الوزير المصري إلى (أن مصر أعدت مشروع البيان الختامي انطلاقاً من عدم إتاحة الفرصة للمصالح الضيقة) و(التأكيد على خدمة شعب العراق والحفاظ على وحدة وسلامة أرضه) وكذلك (الالتزام بالشفافية) وقال (أن مشروع البيان أعد منذ 6 أسابيع وعقدت في وزارة الخارجية اجتماعات معلنة وغير معلنة بمشاركة جميع الأطراف وتم التوصل إلى الصيغة النهاية منذ 10 أيام ولم تدخل عليها إلا تعديلات بسيطة). ورداً على سؤال عن مسألة المطالبة بوقف الهجمات على الفلوجة قال أبو الغيط (أن هذا الموضوع تم طرحه، ولكن لم يكن هناك توافق جماعي عليه لذلك ترك الموضوع بدون نتيجة حاسمة). وحول قضية عقد اجتماع للمعارضة العراقية التي لا تتبنى العنف قال أبو الغيط (أن البحرين طرحت خلال المؤتمر عقد اجتماع في المنامة يجمع الحكومة العراقية وقوى المعارضة والأطراف المعنية وقد أعلن وزير الخارجية العراقية أن الفكرة مقبولة ولكن عليه أن يراجع حكومته أولاً). وحول ما طرحه الأمين العام للجامعة العربية عن إقامة مؤتمر للمصالحة واعتبار مؤتمر شرم الشيخ مفتوحاً قال الوزير (أن هذا ما تم الاتفاق عليه حوله وأن هناك آلية ستتابع التقدم وصولاً إلى هذا الأمر وستعقد اجتماعات أخرى للمتابعة). وحول خفض الديون العراقية قال أبو الغيط (أن الفكرة حظيت بتأييد من بريطانيا ودول أخرى) وأما عن الديون (فقد طالبت بعض الدول بزيادة نسبة الإلغاء من 80% إلى 90% فأكثر) ودعا (بعض وزراء الدول العربية الدائنة إلى البحث في ذلك) غير أن الموضوع لم يحسم بصفة نهائية. والجدير بالذكر أن تصريح وزير الخارجية يدل دلالة واضحة على (أن مصر الدولة العربية الوحيدة من بين الدول العربية التي سيكون لها الدور الريادي في المشاورات مع الحكومة العراقية المؤقتة في الانتخابات وغيرها) وهذا ما أشار إليه (تنفيذ الفقرتين 4 و14 الواردتين في البيان الختامي)! إباء . وكالات
|