
|
أمين عام تجمع المسلم الحر في واشنطن يستقبل جمعاً من المؤمنات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة |
|
بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، والذكرى السنوية الثالثة لرائد نظرية اللاعنف الامام الشيرازي (ره) استقبل أمين عام تجمع (المسلم الحر) حشداً من النساء والفتيات المسلمات وناقش معهن مختلف قضايا المرأة ومشاكلها الاجتماعية والتربوية وكيفية ارتقاء ثقافة المرأة المسلمة في الدول الاسلامية و مشاركتها القضايا السياسية والاجتماعية. وفي اللقاء تحدثت الشيخ محمد تقي باقر عن دور المرأة في بناء الدولة الاسلامية منذ عهد رسول الله (ص) وقال:قبل كل شيء علينا ان نعرف اولاً ان الله سبحانه وتعالى انتخب المرأة لتكون آية له في الارض واسكنها في أشرف بقعة على وجه الارض في الوقت الذي كان العرف الاجتماعي والديني يرفض ذلك بكل مالديه من امكاناة واعتبرها الله سبحانه وتعالى المُثُل العليا في العبادة والطاعة والتقرب اليه وجعلها اسطورة المحبة والحنان واللاعنف وقال عز اسمه ( وهل الذكر كالانثى) ؟ وهذا يعني ان الله سبحانه فضلها على الرجل، بل وجعل الرجال في خدمتها والقيام بأمرها، وبوجوبه أفتى جميع علماء الاسلام. واضاف الشيخ محمد تقي باقر في كلمته التي القاها بمناسبة افتتاح مكتب تجمع (المسلم الحر) في مدينة سپرينگ فيلد بولاية فيرجينيا الامريكية والتي جائت متزامنة مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة واحياء الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رائد نظرية اللاعنف الامام الشيرازي : وكذلك الرسول (ص) طبَق الاسلام بحذافيره واعطى للمرأة حقها في بناء المجتمع المثالي جنباً الى جنب الرجل، بل واوصاه ان يأخذ برأيها في الاستشارة ولا يستشير الا من جُربت بكمال العقل. وعلى نهجه خطى الامام أمير المؤمنين (ع). ثم استعرض أمين عام التجمع الظواهر الاجتماعية في مختلف دول العالم وتقارير منظمة الصحة العالمية والمنظمات الانسانية حول انتشار جرائم القتل من الإناث وتعرض الملايين من النساء والفتيات للاغتصاب، وقال: الاسلام أقر أشد انواع الجزاء لمن اغتصب امرأة أو فتاة واعتبره في كتابه العزيز مفسد في الارض. ودعى الشيخ باقر الدول الاسلامية و البلدان ذات الاكثرية المسلمة الى منع المعاملة غير الانسانية للمرأة، كضربها وتزويجها قسرا من غير رضاها وقال: إن القانون الاسلامي يحرم العنف الجسدي والجنسي والنفسي بين افراد المجتمع الانساني، سواء وقع العنف في إطار الأسرة ، أو في إطار المدارس والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك الضرب المبرح ، وكذلك تزويجها من دون رضاها، والاغتصاب وبتر الأعضاء والاتجار بالمرأة والبغاء، بل والتحرش والقول البذيء، وسواء كان في حالات السلم أو حالات الحرب والنزاع المسلح، ولا فرق بين من صدر منه العنف رجلا كان أو أمراة، شخصا عاديا، او مسؤولا في الدولة، نعم تتضاعف المسؤولية في نظر الشرع الاسلامي فيما لو ارتكب العنف ضد الجنين ذكرا أم أنثى انطلاقا من أن حياة الانسان محترمة ومصونة، ولو كان جنينا في بطن أمه. وفي الختام دعى الشيخ محمد تقي باقر الى حُب المرأة الصالحة وبذل الجهد لمساعدتها ومداراتها كما أمر به رسول الله (ص) قائلاَ : مازال جبرئيل يوصيني بالنساء حتى ظننت انه سيحرم طلاقهن، واضاف: نحن ندعو الى مشاركة المرأة المثقفة في القرار والسلطة والحكم وفي مختلف المجالات السياسية والاجتماعية واعنبارها كشريك فعال، كما نأمل مساهمة الجميع في نشر ثقافة اللاعنف الاجتماعي وتحريم الاتجار بالنساء لاي غرض كان، وكذلك الدفاع عنها في مختلف المجالات والاوساط الدولية .
|