رجوع

ارشيف الأخبار

القطيف: الآلاف في حفل تكريم العلامة المرهون

  

 

 خاص - إباء

القطيف

(رجل السماحة).. عنوان حفل زهت به القطيف في شيخها المحتفى به – العلامة الشيخ علي بن العلامة الشيخ منصور المرهون حفظه الله وأهاليها في يوم الأحد الرابع والعشرون من شهر رمضان 1425هـ الموافق للسابع من شهر نوفمبر 2004م، والذي أقيم بمنطقة الشويكة محل سكنى الشيخ وبعين أهلها. حضرته الآلاف من أبناء المنطقة رجالا ونساءً وصغاراً وفي طليعتهم علماء ورجالات وأعيان المنطقة من قبيل سماحة الشيخ حسن الصفار وسماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل وسماحة السيد سعيد الخباز وسماحة الشيخ فوزي السيف وسماحة الشيخ يوسف المهدي والحاج عبد الله المطرود والشاعر السيد عدنان العوامي وغيرهم من النخبة من علماء وأدباء. 

وأفتتح هذا الحفل تلاوة معطرة ومجموعة من الموشحات بصوت المنشد الإسلامي الأخ خالد حيان الذي غمرت تلاوته وموشحاته أسماع الحضور بالروحانية فحاز على الرضا والإعجاب. أعقب التلاوة جملة من الكلمات والقصائد حول سماحة العلامة المرهون ألقاها تباعا كل من: 

1-  سماحة السيد سعيد الخباز الذي تحدث عن ملامح من شخصية رجل السماحة أوضح فيها السيرة العظيمة لسماحته تاريخيا واجتماعياً. 

2-  بعد ذلك تحدث رئيس جمعية القطيف الخيرية المهندس عباس الشماسي بكلمة أبان فيها دور العلامة وجهوده في إنشاء وتأسيس الجمعية كما قدم فائق شكره وتقديره باسمه وباسم العاملين في جمعية القطيف الخيرية لهذا الرجل العظيم حيث جسد هذا التقدير بدرع تذكاري قُدِمَ إلى سماحته. 

3- تلا ذلك كلمة لسماحة الشيخ عبد الغني العباس الذي تكلم عن أهمية التكريم في حياة المجتمع سيما علماؤه ورجالاته البارزين وبالأخص سماحة العلامة الذي كان الأحق بهذا التكريم في المنطقة ككل. 

4- ثم تقدم الأستاذ الشاعر عيسى العلي بإلقاء قصيدة نونية أثارت إعجاب الحضور وتكررت فيها كلمات الاستحسان والإعادة. 

5- بعد ذلك لفت عريف الحفل الأستاذ البحارنة انتباه الحاضرين إلى الرعاية المادية والمعنوية للمؤسسات المشاركة في تغطية تكاليف الحفل شاكرا لهم مساعيهم من أجل إنجاح مثل هذه المشاريع الخيرة.  

6- وتوجهت الأنظار بعد ذلك لسماحة الشيخ حسن الصفار الذي تفضل بإلقاء كلمته موضحاً فيها دور سماحة العلامة الاجتماعي ومساعيه الحثيثة لإبراز طاقات أبناء المجتمع، كما أشاد سماحة الشيخ الصفار أيضا بالجهود الجبارة التي بذلتها كوادر لجنة الإمام الحسن  اللجنة المنظمة لهذا المهرجان التكريمي واعتبرها من الليالي التاريخية في المنطقة ومن الساعات التي لا تنسى سيما والأبناء البررة يكرمون والدهم العزيز. 

7- ثم ألقى الأستاذ محمد رضي الشماسي كلمة أسهب فيها مبيناً بصورة تحليلة سيرة العلامة المرهون.   

8- تلا كلمة الأستاذ الشماسي كلمة مسجلة بالصوت والصورة لسماحة السيد منير الخباز أبرز فيها الكنه النوراني للعلامة المرهون وفيوضه الأبوية التي كان يفيضها على أبناء القطيف في النجف وعن روحه السمحة. 

وأعقب هذه الكلمات عرض وثائقي مصور عن حياة العلامة متضمنا لمقاطع صوتية لسماحته، التي أعطت الحفل نفحة من لحظات استرجاع الذكرى ودموع السماحة التي ارتسمت بخديه النورانيين. تلته كلمة لأبناء العلامة تقدم بها الدكتور محمد نجل العلامة الذي قدم وبكل اختصار وأريحية أخوية شكره وشكر إخوته والعلامة أيضا لكل من هيأ وأعد وساهم وحضر الحفل. 

وعلى هامش الحفل ومما يستحق الذكر المعرض الصوري الذي يسترجع حقب تاريخية من حياة العلامة إضافة إلى معرض لكتبه ومجموعة من المخطوطات الأصلية لسماحته أطال الله بقاءه. 

الجدير بالذكر أن الساحة المقام فيها الحفل امتلأت بالحاضرين عن بكرتها ولا ننسى الجموع النسائية الغفيرة التي ما فتئت عن الحضور، إضافة إلى الجهود المتميزة للكادر العامل في إعداد قاعة الحفل والمسرح والإضاءة والصوتيات والمرئيات والضيافة والاستقبال، كذلك الصور المتميزة لا سيما صورة الحفل الرئيسية لسماحة العلامة التي قام بتصويرها وإعدادها للعرض الفنان السيد عدنان الشبر...كل تلك الجهود تضافرت من أجل تكريم الوالد الغالي.

جانب مصور :