رجوع

ارشيف الأخبار

افتتاح المؤتمر الخامس لدراسة أفكار وقضية الإمام موسى الصدر

  

 

ألقى المدير العام لوزارة الإعلام حسان فلحة ممثلا وزير الإعلام ايلي فرزلي كلمة قال فيها: (إن الإمام موسى الصدر كان أول من استشعر خطراً على وجوده من خلال الأطماع الإسرائيلية في أرضه ومياهه عبر تقسيمه وتفتيته وضرب العلاقة مع المقاومة الفلسطينية) وأردف قائلاً (لقد حمل همّ القضية الفلسطينية وآمن بأن العلاقة مع سوريا هي العلاقة الطبيعية والمميزة بين البلدين الشقيقين ولا نغالي في القول إنه أول من دعا إلى العلاقة المميزة مع العضد والسند سوريا التي وقفت وما زالت إلى جانب لبنان)، وأكد (أن دور سوريا منذ بداية المحنة اللبنانية كان دورا شريفا وطبيعيا، وكان بديلا عن الحل الدولي والإسرائيلي اللذين كانا بداية التقسيم).

وجاءت كلمته هذه في المؤتمر الخامس لدراسة أفكار وقضية الإمام موسى الصدر الذي افتتحته الحركة الثقافية في النبي شيت يوم أمس مؤتمرها بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاختفائه في مبنى الكلية العاملية في رأس النبع بحضور جمع من العلماء والباحثين والشخصيات السياسية والفلسفية والفكرية.

في بداية المؤتمر تحدث الأستاذ فؤاد الخرسا عن (الأفكار التي صاغها الإمام الصدر والتزم بها ممارسة واعتمدها نهجاً).

ثم تحدث رئيس الحركة الثقافية في النبي شيت مالك الموسوي فقال: (إن هذا المؤتمر الذي يضمّ باحثين من دول عديدة ومن اختصاصات مختلفة لهو خير دليل على شمولية تراث الإمام وطروحاته الدينية والسياسية والفلسفية والفكرية وغيرها وإجماعهم على شخصيته وطروحاته).

وألقى رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الفلسطيني في لبنان والشتات الشيخ محمد نمر زغموت كلمة تطرّق فيها إلى المواقف الوطنية للإمام موسى الصدر، ولفت إلى (أنه حمل قضية فلسطين على عاتقه وطاف بها في أقاصي الأرض) وقال: (إن الإمام الصدر قال إنه سيحمي المقاومة بعباءته)، وأنا أقول أمامكم اليوم (إننا سنحمل قضية الإمام بحجارة شعب فلسطين الذي لا ينسى من مواقف الإمام المغيب وندعو أن يعيده الله إلينا سالماً).

ثم تحدّث الدكتور فوزي عطوي باسم وزير الثقافة اللبناني ناجي البستاني فقال (أن ما حمله الإمام في قلبه وعقله وضميره من الأفكار والمبادئ، وما دعا إليه من تكريس للوحدة الوطنية، عبر قنوات الحوار البنّاء بين مختلف الطوائف والعناصر والمناطق سيظل يشكّل السرى واللحمة في نضالنا من أجل وطن أمثل يستعيد دوره الريادي في صناعة الحضارة الإنسانية).

بعد ذلك ألقى الوزير السابق محمد يوسف بيضون كلمة باسم الكلية العاملية فقال: (يا إمامنا، إن في تغييبك عنّا ظلماً عظيماً متمادياً يصيبنا وطناً وشعباً. وبالتأكيد لو أُبقيت معنا لكان حالنا مختلفاً ووضعنا أفضل. فالسمو الذي عرفت به، والإرادة التي كنت صاحبها، والتضحية التي كنت مثالها، إلى جانب علم وثقافة، جعلت منك حجة فكرها نير، مسموعة كلمتها، وقولها هو الفصل.. فسنظلّ نسعى إليك لالتقاط النور من بؤرك والفكر من فكرك ليضيء لنا طريق الخلاص، خلاص لبنان وخلاصنا).  

إباء . وكالات