
|
مؤسسة المعصومين الأربعة عشر في ضيافة كربلاء FM |
|
كربلاء المقدسة: إباء
في لقاء استغرق ساعة على الهواء، استضافت إذاعة كربلاءFM يوم أمس الأستاذ ميثم الصواف المدير التنفيذي في مؤسسة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام العالمية فتحدث عن أبرز المشاريع الثقافية والخيرية التي تضطلع بها المؤسسة داخل وخارج العراق وأشار إلى جملة من الصعوبات والمشكلات والمعوقات الفنية والإدارية والأمنية التي تصادف المؤسسة وطاقمها أثناء العمل في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق والتدابير المتخذة لتخطيها. وألمح إلى أهمية الدور الإنساني الذي أخذت مؤسسته على عاتقها القيام به رغم كل الظروف. وأشاد بدور أهل البر والإحسان الذين لهم الأيادي البيضاء في إنجاح مشاريع المؤسسة وخاصة الخيرية منها ووصفهم بأنهم أناس يعملون لكسب مرضاة الله سبحانه وتعالى وشفاعة النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين لافتا إلى ضرورة توسيع مشروع كفالة الأيتام الذي بوشر العمل به منذ شهر رمضان العام الماضي ولا يزال عدد كبير من أيتام العراق يتسلمون راتبا شهريا بالإضافة إلى مواد غذائية وملابس وبعض الهدايا في المناسبات الإسلامية. ودعا الصواف الأخوة المحسنين الذين سبق لهم التعامل مع المؤسسة ووثقوا من سلامة أدائها طيلة السنوات الماضية إلى المساهمة بشكل أكبر في رفع حالة الفقر والعوز الذي تعانيه بعض العوائل المتعففة عن طريق تأسيس المشاريع الإنسانية والمؤسسات الخدمية التي من شأنها أن توفر فرص العمل الشريف لقطاعات واسعة من المجتمع خاصة وأن نسبة البطالة لا تزال في ازدياد مضطرد. وعلى صعيد متصل، التقت كربلاءFM الأستاذ حيدر السلامي سكرتير التحرير في مجلة عفاف التي تصدرها مؤسسة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام العالمية شهريا وهي مجلة تعنى بشؤون الفتاة المسلمة. وتم خلال اللقاء الحديث عن تجربة المجلة في التوفيق بالعمل بين الداخل والخارج العراقي إذ يتم تحرير المجلة في داخل العراق بينما هي تطبع في دولة الكويت. ودعا السلامي عبر أثير الإذاعة جميع الأخوات الموهوبات للكتابة في المجلة ورفدها بالموضوعات المفيدة والجديدة التي تهم شريحة الفتيات دون سن العشرين واعتبر مجلته منبرا حرا للجميع بلا استثناء ولادخل للرجل فيه إلا بمقدار يسير تفرضه الحرفية الإعلامية والواقع الأمني المعاش. وقال: من المهم جدا في اللحظة التاريخية الراهنة أن تكون لفتياتنا المسلمات نوافذ مشرعة على العالم الخارجي بغية تفعيل التواصل الثقافي والمعرفي ورفض أوضاع التجهيل والتهميش التي عانت منها هذه الشريحة الاجتماعية المهمة طوال سني حكم النظام البائد وما عفاف إلا واحدة من تلك النوافذ المطلة على كل ماهو حق وخير وجميل، وبإمكان أي من أخواتنا وبناتنا النفوذ عبرها إلى ما تطمح إليه من اكتساب علمي خبروي أو بناء اجتماعي ونفسي خلاق.
|