
|
الأحزاب الشيعية في البصرة تؤكد اجراء الانتخابات في موعدها المقرر |
|
عقدت الاحزاب الشيعية في البصرة مؤتمرا حول الانتخابات المقبلة في العراق يوم أمس ممثلة بالمجلس السياسي الذي يضم اضافه للاحزاب الدينية الشيعية حزب لمؤتمرالوطني الذي يتراسه احمد الجلبي .رداً على طلب تقدم به 17 حزباً دعت فيه الى تاجيل الانتخابات لمدة 6 اشهر وقد اعلنت الاحزاب الشيعية رفضها لمبدأ تاجيل الانتخابات وتمسكها بالموعد الذي حدده قانون ادارة الدولة وتوصيات الامم المتحدة وقال السيد اسعد العيداني ممثل حزب المؤتمر الوطني ان مجلس الحكم الذي اقر قانون ادارة الدولة والذي نص على اقامة الانتخابات في موعدها ملزماً باقامتها في موعدها المحدد واذا ما ترك هذا القانون لرغبات الاحزاب والفصائل المختلفة سندخل في سلسلة من التاؤيلات التي لا تنتهي وقال السيد علي فالح ممثل حزب الله في العراق هذا خذلان لشعب العراق وعلى الحكومة ان تفي بوعودها ونحن كاحزاب اسلامية نرى ان قرار المرجعية لازماً ولا يحتمل الطعون انه مستقبل العراق وليس عملية ارضاء لخواطر بعض الشخصيات والفئات كما اننا لسنا مسؤولين عن خلافاتهم وعدم اتفاقهم كما ان 17 حزباً لا تشكل شيئاً امام 150 حزباً وقال ممثل منظمة العمل الاسلامي السيد عبد الامير فالح ان الاحزاب الشيعية ومنها منظمة العمل الاسلامي تسعى الى اقامة الانتخابات ولا نسمح بتاجيلها من قبل أي فئة او جهة سياسية ومهما كانت الظروف واكتفى ممثل حزب الدعوى تنظيم العراق السيد ابو علي البصري بقوله يجب ان تقام الانتخابات في موعدها المحدد ولا نقبل التاجيل اما السيد سالم تقي رئيس اتحاد السجناء السياسين قال ان الخطوة الاولى للخروج بالعراق من مازقه هو اقامة حكومة منتخبة على الاقل لاسقاط الذرائع عنها واتهامها بالعمالة وان التسويف يذهب باتجاهين وان التسويف يذهب باتجاهين فاذا كان المبرر امنياً فقد تعهدت قوات التحالف والامم المتحدة والحكومة المؤقتة بتوفير الاجواء المناسبة للانتخابات واذا كان المبرر اجرائياً فقد اعطيت العملية الوقت الكافي ولكن اذا كان الهدف هو تمريرا لصفقات عقدت في مؤتمر شرم الشيخ فهذا ما لا نستطيع ان نستوعبه ةيجب ان يكون الحل بيد العراقيين ولا نسمح لاي جهة في ان تفرض ارائها علينا ولكن بالحوار الجاد الواضح المفردات يمكن ان تحل الكثير من المشاكل وقال السيد صباح البطاط ممثل العشائر رأينا مع رأي المرجعية والامم المتحدة نحن نعمل على ان تجرى الانتخابات في موعدها المحدد ولدينا كامل الاستعدادهت كعشائر ان نشارك في اقرار الامن ونقف وراء مرجعيتنا وحكومتنا الرشيدتين . وعن سؤال حول السبب الحقيقي للدعوة لتاجيل الانتخابات وهل هي عملية تجاذبات طائفية اجاب السيد سالم تقي نعم هناك تجاذبات طائفية شيعية وسنية ولكننا لانطمح ان يكون الجانب المذهبي او الطائفي او العرقي من اهم محركات هذه الانتخابات فلنا عبرة في ما حدث في لبنان وعلى الجميع ان يفكر في رسم مستقبل العراق بعيداً عن كل هذا وفي سؤال اخر للقبس هل ان رأي جماعة الصدر هو نفس رأيكم اجاب السيد ابو علي العيداني ان رأي حزب الفضيلة مع رأينا وهو تيار مهم من جماعة الصدر اما مكتب الشهيد الصدر لم يعترض بسبب عدم وضوح موقفه من عملية الانخراط في الانتخابات لكن موقفه لايتناقض مع موقفنا . إباء . وكالات |