
|
موسويان : سلمنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسالة تؤكد أن إيران ستسمح لها بوضع أجهزتها تحت الرقابة |
|
في وقت سابق يوم أمس كان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قال (أن طهران تدرس مع الأوروبيين سبل استخدام أجهزة الطرد الـ20 والتوصل إلى اتفاق حول ترتيبات استخدامها) وتابع قائلاً (لا يقلقنا الذهاب إلى مجلس الأمن لأن ذلك ليس نهاية العالم). وبدا طلب إيران الأربعاء الماضي استثناء 20 من أجهزة الطرد المركزي وكأنه (تراجع عن اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي) وبالتالي (عن القرار الذي اتخذته الـ35 الأعضاء في مجلس حكام الوكالة الدولية). ومساء أمس أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين حسين موسويان (أن طهران تخلت في رسالة وجهتها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن مطالبتها باستثناء عدد من أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث من تعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم). وقال موسويان في اجتماع فيينا (سلمنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسالة تؤكد أن إيران ستسمح لها بوضع هذه الأجهزة العشرين تحت الرقابة) وأردف قائلاً (أن إيران لن تجري أي اختبار وستعاود التحدث عن المسألة مع الدول الثلاث في الاتحاد الأوروبي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في كانون الأول/ ديسمبر القادم عندما تبدأ مباحثات حول اتفاق طويل الأمد في شأن تجميد التخصيب). والجدير بالذكر أن الشارع الإيراني انقسم قسمين والأغلبية ترى أن (لا تنساق الحكومة الإيرانية إلى مزيد من التنازلات للأوروبيين) وبالتالي (تحقيق مآرب واشنطن التي تطالب بكل ثقلها لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها). هذا وسيجتمع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الإيرانيين والأوروبيين اليوم الاثنين (للوصول إلى اتفاق تعاون يرضي الطرفين). إباء . وكالات |