
|
افتتاح مؤتمر (نحو خطاب إسلامي معاصر) في عمان |
|
شدد وزير الأوقاف المصري محمود حمدي (على ضرورة إعادة صياغة الخطاب الإسلامي ليكون معاصراً للمرحلة الحالية في ظل متغيرات بالغة الأهمية على المستويين الداخلي والخارجي) لأن (الخطاب الإسلامي المعاصر لا يجوز أن يظل أسير أطر لم تعد تتناسب مع متطلبات العصر) وشدد الوزير (على ضرورة تجديد الخطاب) وقال (هذا ليس أمراً غريباً على الإسلام لأن تجديده سنة الحياة) وذلك في مؤتمر (نحو خطاب إسلامي معاصر) الذي افتتحه العاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان يوم أمس بحضور رئيس جزر المالديف مأمون عبد القيوم ورئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز، ومفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور الشيخ محمد رشيد قباني، وحشد من وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في العالم العربي. هذا ودعا الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد وزير الشؤون الإسلامية في السعودية إلى (إحياء فقه الشريعة في الأزمات) وأكد (أن الشريعة علمتنا أن مصالح الدول غير مصالح الأفراد والضرورات التي ترعاها الدول ليست ضرورات الأفراد) وقال (نحن نعيش اليوم أزمة ظلام وغلو وتكفير في ظل تيار يريد من الأمة أن تخرج من تاريخها وتترك عزتها وتتنكر لماضيها الإسلامي المشرف) وأردف قائلاً (أن الإسلام دين الرفق في الأقوال والأفعال والتفكير والتحليل والسياسة والقيادة) وأن الإسلام (انتشر بالكلمة والحوار ولا مكان فيه للانزواء والغدر والخيانة ولا يوجد كهف مظلم وفي رأي شاذ). وذكر أنه يدعو الخطباء في المساجد إلى (إبعاد الاجتهادات الشخصية والفردية التي يتكلم بها كل خطيب بمحض رأيه وبما يخالف مصالح الأمة أو الترويج لأفكار خاصة حزبية أو سياسية). إباء . وكالات |