
|
مجموعة إرهابية في اندونيسيا فتحت مكتب تسجيل لمتطوعين للقتال في العراق |
|
قالت منظمة تطلق على نفسها اسم (جبهة المدافعين عن الإسلام) أنها منذ الجمعة الماضي جندت 300 مرشح (للقتال) في العراق وقال مشسوني كالوكو مسؤول العمليات في المجموعة لوكالة الصحافة الفرنسية (قررنا إرسال متطوعين إلى الفلوجة.. علينا مساعدة العراقيين على المقاومة ضد القوات الأمريكية). ويذكر أن (جبهة المدافعين عن الإسلام) التي ترغب في تطبيق الشريعة في اندونيسيا هي (جماعة راديكالية ظهر أسمها بسبب تنفيذها هجمات على أماكن دعارة وحانات تقدم الخمور) وتريد الآن تصدير الإرهاب (باسم الإسلام) إلى العراق بعد (أن تقطعت بهم الأسباب في اندونيسيا)، حيث أعلنت المجموعة يوم أمس (أنها فتحت مكتب تسجيل لمتطوعين يريدون مقاتلة القوات الأمريكية في بلدة الفلوجة إلى جانب المتمردين). والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا العراق تحديداً؟! وأين كانت هذه الجماعات المتخفية باسم الإسلام الحنيف عندما كان الطاغية صدام ينتهك الحرمات ويذبح الأطفال وينحر العلماء ويقتل البشر ويبيد حتى الحجر؟! وهل الفلوجة مأوى النظام أغلى وأسمى من مدينة النجف الأشرف وكربلاء المقدسة؟! أم يريدون تصدير إسلاميين مغرر بهم لقتل المدنيين باسم الإسلام والإسلام السمح منهم براء. ثم لماذا بعد عامين تقريباً من الاحتلال ظهرت الصحوة في رؤوسهم؟! هل لتعطيل الانتخابات؟! أم لإثارة النعرات الطائفية المذهبية؟! أم لإحياء الإرهاب في بلد مسلم لم تطله القوات الأمريكية بعد؟! وهل (الجهاد) كيفي أم أن له ضوابط وشروط وشرائط؟! أم.. ؟! وأم...؟! وأم....؟ أصلح الله هذه الأمة التي تركت عقيدتها منذ أن تسربلت الدماء الزكية بالأرض الطهور وظهرت البدع على مدى العصور وتكشفت الأمور، فأصبحنا كل يوم نرى فئة ضالة تحلل ما حرم الله وتحرم ما حلل الله وتدّعي باسم الإسلام الحنيف ما هو بعيد عن الإسلام. إباء . وكالات |