
|
طهران ترد على الشعلان وتقول : بان اتهاماته تعليمات مفروضة عليه |
|
نفت إيران أمس الأربعاء التورط في أي عمليات بالعراق واعتبرت أن ما جاء على لسان وزير الدفاع بالحكومة العراقية المؤقتة حازم الشعلان في هذا الصد غير صحيح. كما اعتبر وزير الداخلية الإيراني عبد الواحد موسوي أن مهمة الشعلان في الحكومة العراقية هي ترديد هذه الاتهامات بتعليمات ممن وصفهم بأسياده, متهما إياه بالافتقار إلى الخبرة. من جانبه وصف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية تصريحات الشعلان بأنها نوع الدعاية التي تخدم أغراضا داخلية عراقية, وقال إن طهران اعتادت على هذا النوع من الاتهامات. وقال المتحدث إن الحكومة العراقية تعرف تماما أن ايران تقوم باقصى ما يمكن للمساعدة في إحلال الأمن في العراق. وكان الشعلان قد شن هجوما كلاميا حادا على إيران في وقت سابق اليوم الأربعاء حيث اعتبر أن مفتاح الإرهاب يكمن في إيران, قائلا إن طهران تدير ما وصفه بحلقة كبيرة من الإرهاب في العراق. كما وصف الوزير الشعلان ، إيران بأنها أخطر عدو للعراق وكل العرب, على حد تعبيره.!! وقال الشعلان إنه لن يسمح لمن أسماها بالدولة الصفوية بأن تعود إلى العراق مرة أخرى . وقال الشعلان متوجها إلى تجمع لقيادات الجيش والحرس الوطني في قصر المؤتمرات في بغداد إن شجاعة الجنود ستوقف ما وصفه بالزحف الأسود في إشارة إلى رجال الدين الشيعة الإيرانيين. كما شن الوزير العراقي هجوما حادا على القائمة الشيعية للانتخابات العراقية المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني واصفا هذه القائمة الشيعية بأنها القائمة الإيرانية. ويبدو ان الوزير الشعلان لم يوفر احدا في هذه التصريحات التي اثارت دهشة العراقيين لانها كانت بمثابة اطلاق نار على الجميع ، حيث وصف الدكتور حسين الشهرستاني أحد الشخصيات البارزة على اللائحة الشيعية بأنه عميل إيراني !!! وهذا الاتهام اعتبره مراقبون مهتمون بالشان العراقي ، بانه كلام غير مسنود بدليل ، بل وان سمعة الدكتور الشهرستاني في الوسط العراقي تمتاز بنقاوتها وصدق وعمق وطنيتها واستقلالها . وكان الشهرستاني الذي حصل على شهادة دكتوراه في الكيمياء النووية من جامعة تورنتو المسؤول الأبرز في هيئة الطاقة الذرية العراقية حتى العام 1979 عندما أصبح الديكتاتور صدام رئيسا. إباء . وكالات |