رجوع

ارشيف الأخبار

أشرف قاضي: ان المفوضية العليا تتمتع بالكفاءة المطلوبة لاجراء الانتخابات في العراق

  

 

قلل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي من (أهمية التركيز على عدد موظفي المنظمة الدولية داخل العراق) وقال (نحن نركز الآن على العملية الانتخابية ونلعب دوراً رئيسياً في دعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، وهي الطرف الوحيد المفوض بالانتخابات، فالأمم المتحدة لا تقوم بإجراء الانتخابات كما كان الأمر في أفغانستان أو في تيمور الشرقية، وإذا جمعنا الموظفين التابعين لنا في الفريق الانتخابي داخل العراق وهم 25 من الموظفين الذين يعملون في الخارج انطلاقاً من عمان وعددهم أيضاً 25 تضاف إليهم مجموعة أخرى من الخبراء الدوليين لوجدنا أن لدينا أكثر من 50 خبيراً دولياً في الانتخابات لتقديم الاستشارة والمعونة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية وهذا عدد جيد)، وتابع قاضي (الأعداد ليست مشكلة كما أن كفاءة المفوضية ليست مشكلة.. الأمر الوحيد الذي ينظر إليه الجميع هو المناخ السياسي والأمني) ووصف قاضي (الانتقادات العراقية الموجهة إلى الأمم المتحدة لعدم قيامها بدور أكبر للمساعدة في التحضير للانتخابات بأنه سوء تفاهم) وقال (أعتقد أن ثمة سوء تفاهم بسبب المقارنة مع أفغانستان حيث كان هناك أكثر من 200 موظف تابع للأمم المتحدة لأن المنظمة الدولية نفسها كانت لديها مسؤوليات تنفيذية في إجراء الانتخابات في أفغانستان، أما في العراق فإن المسؤولية التنفيذية تقع على عاتق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، وقد لعبنا دوراً أساسياً في تأهيل هذه المفوضية وساهمنا في جعلها متمكنة من تأدية واجباتها وهي الآن تتمتع بالكفاءة المطلوبة وأعتقد هذا إنجاز كبير، ويعمل الآن حوالي 100 موظف لحساب المفوضية من أجل إجراء الانتخابات، ولو جمعنا كل هؤلاء الموجودين عند صناديق الاقتراع لوجدنا أن أعدادهم تتراوح بين عشرات الآلاف).

وأكد قاضي (أن الترتيبات التقنية واللوجستية اللازمة لإجراء الانتخابات العراقية قد اكتملت) إلا أن (هناك بعض الأمور لا تزال تتطلب الكثير من العمل لنصبح متأكدين تماماً من نجاح هذه الانتخابات) وأن (الوضع الأمني أفضل في بعض الأماكن مما هو في أماكن أخرى في البلاد) وأشار قاضي إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى (أن الأغلبية الساحقة من العراقيين من مختلف فئات المجتمع العراقي إن كانوا من الشيعة أو السنة أو الأكراد أو الفئات الأخرى تريد المشاركة في الانتخابات).

وعبر قاضي عن تفاؤل الأمم المتحدة الحذر إزاء العملية الانتخابية المرتقبة في 30 كانون الثاني/ يناير المقبل وقال (علينا أن نشجع هذه الجهود ونحن على استعداد لتقديم المساعدة والدعم إذا ما طلبت منا ذلك).

إباء . وكالات